أشاد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، حسين إبراهيم طه، بما قدمته المملكة العربية السعودية من جهود متنوعة وحثيثة ساهمت في إجلاء رعايا دول أعضاء في المنظمة، بالإضافة إلى دول أخرى غير أعضاء، وطواقم من الدبلوماسيين والعاملين الدوليين، فضلا عن أعداد من المدنيين خارج السودان بسبب الأوضاع التي تشهدها البلاد، مثمنا المبادرة السعودية التي جاءت في الوقت المناسب.
وخص الأمين العام بالشكر خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء لمتابعتهما وتوجيههما بهذا التحرك.
من جهة اخري جدد الأمين العام مناشدته بوقف إطلاق النار في السودان واللجوء إلى الحوار صونا لأمن وسلامة الشعب السوداني والدولة السودانية ومقدراتها.

الصحة: فحص 22 مليون مواطن ضمن مبادرة الكشف المبكر عن الأمراض المزمنة
خبير نفسي تربوي يكشف أخطر 11 فخ يدمر درجات المتفوقين في الامتحان
رئيس قطاع المعاهد الأزهرية يتفقد لجان امتحانات الكيمياء بقنا





