أشاد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، حسين إبراهيم طه، بما قدمته المملكة العربية السعودية من جهود متنوعة وحثيثة ساهمت في إجلاء رعايا دول أعضاء في المنظمة، بالإضافة إلى دول أخرى غير أعضاء، وطواقم من الدبلوماسيين والعاملين الدوليين، فضلا عن أعداد من المدنيين خارج السودان بسبب الأوضاع التي تشهدها البلاد، مثمنا المبادرة السعودية التي جاءت في الوقت المناسب.
وخص الأمين العام بالشكر خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء لمتابعتهما وتوجيههما بهذا التحرك.
من جهة اخري جدد الأمين العام مناشدته بوقف إطلاق النار في السودان واللجوء إلى الحوار صونا لأمن وسلامة الشعب السوداني والدولة السودانية ومقدراتها.

مديرالتعليم الدولي في 18 يوم يطيح بفوضي الدبلومة الامريكية ويحصر 32 مخالفة
من نجاح لرسوب جماعي.. القصة الكاملة لأزمة الهوية القومية بالمدارس الدولية
القائد العام للقوات المسلحة يتقدم الجنازة العسكرية للفريق يوسف عفيفى أحد قادة حرب أكتوبر المجيدة





