ترأس، منذ قليل، قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، قداس أحد الشعانين من دير القديس الأنبا بيشوي بوادي النطرون.
ويسمى بـ«أحد السعف» لأن أهالي القدس استقبلوا السيد المسيح بالسعف والزيتون المزين مفترشين ثيابه وأغصان الأشجار والنخيل تحته.
واعتاد الأقباط خلال يوم أحد السعف على استخدام السعف في عدة أشكال أولها «التاج»، وهو يشير إلى "الملك" حيث أن اليهود قديما استقبلوا المسيح كـ«الملك»، وهتفوا عندما جاءهم المسيح مستقلا «جحش ابن أتان»: «أوصنا لملك اليهود.. أوصنا لابن داود» بعدما ألقوا بـ «زعف النخيل» و«ثيابهم» أمام المسيح وكانت لديهم رغبة في تخليص المسيح لهم من«ذل الرومان».
اقرأ أيضا| البابا تواضروس يتراس قداس رسامة 5 راهبات جدد بدير الشهيد مارجرجس

حكايات من كيمت| السر المدفون.. كيف أعادت مقبرة حورمحب رسم تاريخ وادي الملوك؟
وزير الخارجية يستعرض برنامج مصر للإصلاح الاقتصادي الشامل
وزير الخارجية لنظيره الياباني: مصر تسعى للتوصل لتفاهمات تدعم الاستقرار الإقليمي







