صور نادرة| «أصله جنائزي».. أعرف تاريخ مسجد الغوري 

 مسجد الغوري 
مسجد الغوري 


تداول بعض رواد «السوشيال ميديا» صورا لمئذنة مسجد الغوري المتواجد في حي السيدة عائشة، وانتشار أخبارحول إزالة المئذنة، ما دفع وزارة السياحة والآثار لتوضيح الأمر وهو ترميم مئذنة مسجد الغوري.

 وفي هذا السياق تقدم «بوابة أخبار اليوم» مجموعه من الصور النادرة لمسجد الغوري بالسيدة عائشة. 

أصلة جنائزي لتغسيل الموتى:

وأنشأ مسجد الغوري على يد السلطان المملوكي الجركسي قانصوه الغوري، وذلك عام 909هـ/ 1405م، ويقع في أول شارع السيدة عائشة من ميدان صلاح الدين بحي الخليفة بمدينة القاهرة، ولا يعبر اسم هذا الأثر عن أصوله التاريخية فأصل هذا الأثر مصلى جنائزي لتغسيل أموات المسلمين والصلاة عليهم أمر بإنشائه هو والسبيل الذي كان ملحقًا به الأمير بكتمر المؤمني أحد أمراء العصر المملوكي البحري، وعلى الرغم من تجديده أكثر من مرة في العصر المملوكي إلا أنه ظل ينسب لصاحبه فعرف بسبيل المؤمني، وبمصلى المؤمني، أو سبيل المؤمنين، أو مصلى المؤمنين.


وأمر بإنشائه هو والسبيل الذي كان ملحقًا به الأمير بكتمر المؤمني أحد أمراء العصر المملوكي البحري، وعلى الرغم من تجديده أكثر من مرة في العصر المملوكي إلا أنه ظل ينسب لصاحبه فعرف بسبيل المؤمني، وبمصلى المؤمني، أو سبيل المؤمنين، أو مصلى المؤمنين.


وقد سماه علي باشا مبارك فيما بعد بجامع المؤمنين، أو جامع المتولي، كما سماه جامع الغوري وهي التسمية التي استخدمت في سجل الآثار الإسلامية حيث إن البقايا الحالية من عصر الغوري، وظل هذا المكان المصلى الرسمي للجنائز خلال العصر المملوكي.

تجديد المسجد


وكان يصلى فيه على الخلفاء العباسيين والقضاة والأمراء وشهيرات النساء، وقد نال هذا المكان اهتمام الأمراء والسلاطين، حيث قام الأمير يشبك من مهدي بتجديده  « 873هـ ـ1469م».

 

 كما جدده السلطان الناصر محمد بن قايتباي سنة 903«هـ ـ 1498م»، وفي سنه «909هـ ـ1503م» أمر السلطان الأشراف قانصوه الغوري بتجديده تجديدًا شاملًا، ثم تحول المكان في الفترة الأخيرة إلى مسجد وعرف بمسجد أو جامع الغوري، ويتكون تخطيطه حاليًا من مساحة مستطيلة مقسمة إلى قسمين، عبارة عن صحن مستطيل مكشوف تطل عليه ظلة واحدة هي ظلة القبلة.