تلقت دار الإفتاء سؤالاً يقول فيه صاحبه: هل من يواظب على القنوت في صلاة الصبح يُعدُّ مخالفًا لسنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم؟.
وأجابت دار الإفتاء بأن القُنُوتُ في صلاة الفجر سُنَّةٌ نبويةٌ ماضيةٌ قال بها أكثرُ السلف الصالح مِن الصحابة والتابعين فَمَن بعدهم مِن علماء الأمصار.
وتابعت دار الإفتاء بأنه قد جاء فيه حديثُ أنس بن مالك رضي الله عنه: "أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم قَنَتَ شَهْرًا يَدْعُو عَلَيْهِمْ ثُمَّ تَرَكَهُ، وَأَمَّا فِي الصُّبْحِ فَلَمْ يَزَلْ يَقْنُتُ حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا"، وهو حديثٌ صحيحٌ رواه جماعةٌ مِن الحُفَّاظ وصَحَّحُوه كما قال الإمام النووي وغيره، وبه أخذ الشافعية، والمالكية في المشهور عنهم؛ فيُستَحَبُّ عندهم القنوتُ في الفجر مُطلَقًا، وحَمَلُوا ما رُويَ في نَسْخِ القنوت أو النهي عنه على أنَّ المتروكَ منه هو الدعاء على أقوامٍ بأعيانهم لا مطلق القنوت.
واختتمت دار الإفتاء فتواها بقولها: فمَن قنت في الفجر فقد قلَّد مذهب أحد الأئمة المجتهدين المتبوعين الذين أُمرنا باتِّباعهم في قوله سبحانه وتعالى:
﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾
أقرأ أيضا :- ما حكم الذكر والدعاء بغير المأثور في الصلاة؟ «الإفتاء» تُجيب

بعد 30 دقيقة من بدء الامتحان.. تداول أسئلة الدين عبر تليجرام..و«التعليم» تتحقق
مدير إدارة العبور التعليمية يوزع مياه وعصائر علي طلبة الثانوية العامة أمام اللجان
من قلب العاصمة.. وزير التعليم يترأس غرفة العمليات المركزية للثانوية العامة 2026





