تقرير مفصل عن مآسى وسرقات حدثت فى حديقة الحيوان على مدى السنوات السابقة، معظم ما جاء فى التقرير حوادث معروفه ونشرت بالصحف مثل سرقة حجرة نوم الملك وبيعها فى مزاد علنى بأمريكا ومنها موت الزرافات الثلاثة (هدية الإمارات) ومنها سرقة السلاحف، كل سطر وليس حادثة فى التقرير يجب أن يتم التحقيق فيه وعقاب الجناة حتى لو مرت سنوات، السؤال الذى يلح على أنا شخصياً هل الدولة تحتاج تبريراً لإصلاح المايل؟ بالطبع لا، إذن لماذا يهاجم البعض مشروعاً قبل أن يبدأ؟!


محمد علي السيد يكتب: فوكة.. ذات الصواري
٢٣ يوليو.. وذاكرة الوطن
البلطجة فى ثوبها الجديد!






