يُدينُ مجلس حكماء المسلمين برئاسة فضيلة الإمام الأكبر أ. د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين، الهجوم الإرهابي الذي استهدف نقطة تفتيش أمنية بمحيط مسجد الصالحين في محافظة الإسماعيلية بجمهورية مصر العربية، وأسفر عن سقوط عددٍ من الشهداء والمصابين.
ويؤكِّد مجلس حكماء المسلمين رفضَه القاطع لمثل هذه الأعمال الإجراميَّة التي تخالف تعاليم الإسلام السمحة وكافة الشرائع السماوية والقوانين والأعراف الإنسانية، مؤكدًا تضامنه مع الدولة المصرية في مواجهة الإرهاب الأسود حتى القضاء عليه واجتثاثه من جذوره.
وأعرب الأمين العام لمجلس حكماء المسلمين، المستشار محمد عبد السلام، عن خالص تعازي المجلس رئيسًا وأعضاءً لجمهورية مصر العربية رئيسًا وحكومةً وشعبًا، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمَّد الشهداء برحمته، وأن يمنَّ على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يخلص البشرية من شرور الإرهاب والتطرف بكافة صوره وأشكاله.

ليس"الإيبولا".. الحصبة والإنفلونزا يتصدران المخاوف الطبية بكأس العالم
وزير العمل: القيادة السياسية حريصة على التطبيق العملي لمعايير العمل الدولية
محمد رضا حبيب: مصر تحتاج إلى كوادر حل مشكلات أكثر من حاجتها إلى الشعارات







