انتشرت مؤخرًا موضة استنساخ الحيوانات الأليفة، قادها مجموعة من المشاهير، بعد أن قاموا باستنساخ حيواناتهم، الأمر الذي لاقي هجوم شديد من جمعيات الرفق بالحيوان، لاسيما وأن نسبة نجاح عملية الاستنساخ لا تتعدى %20، ما يستلزم إجراء مزيد من التجارب باستخدام أمهات بديلة، الأمر الذي يعد منهك لتلك الحيوانات.
وعادة تكون الحيوانات المستنسخة أكثر عرضة للأمراض وتبدو أكبر سناً، لذا دفعت تلك الجمعيات للحد من عملية الاستنساخ والتوجه نحو تبني الحيوانات المشردة، خاصة وأن الحيوان المستنسخ لا يمثل نسخة طبق الأصل من الحيوان الأصلي حتي وإن كان يحمل الحمض النووي ذاته.
انتشار موضة الاستنساخ لاقي مخاوف من انتقال الأمر إلي البشر، غير أن هذا القلق ليس بجديد، إذ بدأ مع أول عملية استنساخ عرفتها البشرية في عام 1996 للنعجة دوللي، واستمر لكن بوتيرة أقل بعد أن فرضت العديد من الأحداث الدولية نفسها إلي صدارة المناقشات، دافعة عملية الاستنساخ إلي ذيل القائمة دون إيجاد أطر أخلاقية أو قانونية تسهم في وضع حدود للشركات العاملة في هذا المجال.

بوزا: مصر المرشح الأقرب للفوز.. ونيوزيلندا قادرة على صناعة المفاجأة| خاص
بعد 30 عامًا من الصمت.. اللواء طلعت منصور يكشف أسرار أخطر إمبراطورية مخدرات في الباطنية | فيديو
طالبت بحقوقها الشرعية.. طليق يعتدي على زوجته السابقة وأسرتها في القليوبية | فيديو





