قال الخبير المصرفي هاني جنينة، إنه توجد فجوة زمنية وليست فقط تمويلية بين تاريخ تحرير سعر الصرف وتاريخ وصول الشريحة الأولى من قرض صندوق النقد الدولي، وقد تصل هذه الفجوة الزمنية إلي حوالي شهر.
وأكد "جنينة"، أنه يجب على البنك المركزي المصري خلال هذا الشهر، عدم استخدام الاحتياطي لدعم الجنيه أمام الدولار إلا في حدود ما تم الإنفاق عليه مع صندوق وهو عادة ما يكون تدخل محدود جدا.
اقرا ايضا :نائب رئيس الوزراء الأسبق: تحرير سعر الصرف ضرورة في الوقت الحالي
وأوضح الخبير المصرفي، أنه لضمان عدم انفلات سعر الصرف خلال هذه الفترة الزمنية، فأنه أمام البنك المركزي والدولة طريقين، أولهما بيع أصول بمبالغ ضخمة مثل حصة المصرية للاتصالات في إحدى الشركات الشهيرة، بتقييم مرتفع وبحصص غير حاكمة.
وتابع: ثانيا، رفع الفائدة مرة أخرى حتى تتمكن البنوك من طرح شهادات لمدة سنة بأسعار فائدة مرتفعة جدا مثل 20% أو 22%، مع إعفاء هذه الشهادات من نسبة الاحتياطي الالزامي.

«إتش إس بي سي»: مصر تتمتع بأقوى آفاق اقتصادية رغم التحديات الإقليمية
أبو النجا: التوازن بين الاستقرار النقدي ومرونة سعر الصرف يعزز قدرة الاقتصاد على مواجهة الصدمات
بنك مصر أول من يحصد المستوى الذهبي لشهادة حماية عملاء التمويل متناهي الصغر







