التاريخ المظلم لجزيرة الأرانب.. ومصنع الذخائر الكيميائية

ارشيفيه
ارشيفيه


من يرى الأرنب ولا يشعر اتجاهه بالرأفة فهي أسطورة الخير والطيبة في جميع قصص الطفولة فتلك الحيوانات الأليفة البيضاء تأسر قلوب كل من يراها خاصة إذا كنت في اليابان تلك الدولة التي ترى في الأرانب رمز الحظ ولهذا لن تجد اجمل من ملاذ يجمع مئات الارانب ولكن أين؟.

لا تحتاج إلى البحث فجزيرة الارانب بانتظارك هذه المحمية الحيوانية التي تجمع على أرضها مئات الارانب البرية في وئام تام على جزيرة أوكونوشيما اليابانية فهي موطن لأكثر من 1000 أرنب بري وبعد العثور على المكان عليك أن تبحث عن كيفية وجود تلك الارانب على ارض الجزيرة لتكتشف معها الكثير من الأسرار المظلمة لماضي جزيرة الأرنب.

شركة روسية تروج لدفن أحياء بهدف مساعدتهم في علاج القلق

اختلفت الاساطير حول أصل وصول كل هذه الأرانب إلى الجزيرة ولكن ظلت هناك حكايتين هما من حققا الشهرة لوجود هذه الأرانب الاولى تعود تاريخيا إلى الحرب العالمية الثانية عندما تم استخدام أوكونوشيما كمصنع للذخائر الكيميائية لتصنيع غاز المسيل للدموع والخردل وتم الاعتماد على الأرانب لاختبار هذه التجارب وتحديد مدى فعالية الاسلحة وفقا لموقع ربليز.

وبعد نهاية الحرب أطلق العمال الأرانب المتبقية في الجزيرة وتركوها للبقاء على قيد الحياة في البرية ما يفسر كيفية وصول كل هذه الأرانب إلى الجزيرة ومع ذلك شكك البعض في هذه الحكاية على أساس أن الأمريكيين الذين اقتحموا الجزيرة قتلوا جميع الأرانب المستخدمة في التجارب.

ما أدى إلى تأييد البعض للأسطورة الثاني وهي أنها في إحدى رحلات المدارس أطلق مجموعة من الأطفال سراح 8 ارانب في الجزيرة ومع عدم وجود الحيوانات المفترسة أو الصيادين تضاعفت الأرانب حتى وصلت إلى هذا العدد الكبير الذي تشتهر به الجزيرة اليوم.

وتحولت معها الجزيرة إلى منطقة جذب سياحي تدعو لقضاء يوم وسط بيئة طبيعية مع سكان الجزيرة المميزين وسط تعليمات صارمة للمحافظة على سلامتهم فلا يمكن لأي زائر مطاردة الأرانب البرية أو حملها أو أخذها إلى المنزل كما لا يمكن إطلاق سراح الأفراد أرانبهم الأليفة في الجزيرة لأن الأرانب المحلية إقليمية ولن تقبل الغرباء كواحد منهم.