أخصائية أمراض جلدية توضح العلاقة بين تساقط الشعر والتوتر

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

كشفت أخصائية الأمراض الجلدية كريستين شيفر من مركز بيرنشتاين الطبي، أن التوتر والإجهاد يتسببان في تساقط الشعر.

وأشارت الأخصائية شيفر، إلى أن الإجهاد يسبب ارتفاعًا حادًا في هرمون الكورتيزول "هرمون التوتر" والكورتيزول المفرط في الجسم يسبب الفوضى ويجبر الشعر على الدخول والبقاء في مرحلة الراحة حيث يتم إعادة توجيه العناصر الغذائية إلى مناطق أخرى أكثر حيوية من الجسم.

ويوضح الخبراء أنه من المحتمل ألا تلاحظ تساقط الشعر هذا على الفور فعندما يحدث ضغط شديد، يبدأ الشعر في التساقط بعد حوالي ثلاثة إلى ستة أشهر.

ويوضح الأطباء أن مصطلح تساقط الشعر الناتج عن الإجهاد مصطلح ليس دقيقا، وإنما يشمل في الواقع عدة أسباب أهمها اثنان .

السبب الأول الأكثر شيوعا وهو "تساقط الشعر الكربي": هو نوع من تساقط الشعر يحدث بعد تعرض الشخص لضغط على الجسم أو العقل مثل فقدان أحد أفراد أسرته أو فقدان الوظيفة أو ارتفاع درجة الحرارة أو الجراحة أو حدوث تغير هرموني مفاجئ"

ويحدث هذا التغير على المستوى الجريبي:" حيث يتسبب الإجهاد في دخول جزء من بصيلات الشعر قبل الأوان إلى مرحلة الراحة في دورة نمو الشعر والتي يتبعها بعد ذلك بعدة أشهر تساقط الشعر"، وهذا النوع من تساقط الشعر شائع بشكل خاص عند النساء، خاصة عند بدء أو إيقاف موانع الحمل وبعد الولادة.

والحقيقة الأهم التي يجب أن تعرفها السيدات أن " الشعر الكربي يستغرق عمومًا من شهر إلى ثلاثة أشهر حتى يتوقف تساقطه ويمكن أن يستغرق الأمر من سنة إلى سنتين بعد إدارة عامل الإجهاد حتى ينمو الشعر بالكامل"

أما السبب الثاني هو "داء الثعلبة" وهو نوع من تساقط الشعر المناعي الذاتي المرتبط باضطرابات المناعة الذاتية الأخرى مثل مرض الغدة الدرقية المناعي الذاتي والبهاق.

وتبدأ الخلايا المناعية الوقائية للجسم في مهاجمة بصيلات الشعر وهو أمر شائع نسبيًا وتظهر الثعلبة على شكل بقع موضعية من الصلع وغالبًا ما يتم علاج الثعلبة البقعية الموضعية بنجاح باستخدام الستيرويدات الموضعية أو القابلة للحقن وحدها".

ويعتبر التعامل مع التوتر والحزن الحل الأساسي ومع ذلك يطرح الخبراء بعض النصائح لإدارة الإجهاد التي يمكن أن تساعدك:

وعند ممارسة الرياضة، يزداد معدل ضربات قلبك ويضخ جسمك المزيد من الأكسجين إلى عقلك، وبالتالي تؤثر هذه العملية على إيجابيتك بشكل عام فالمخ المؤكسج جيدًا يساعد في إدارة القلق والاكتئاب.

وتظهر الأبحاث أن التوتر يزداد مع انخفاض مدة وجودة النوم، كما أن عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم يسبب لك توتراً بشأن النوم نفسه.

وإذا كنت تعانين من القلق، فقد تواجهين المزيد من التأثيرات المتوترة - مما يجعلك تشعرين بمزيد من التوتر، لذلك إذا لم يمكنك تحديد سبب التوتر، قللي كمية الكافيين التي تشربينها.

وبالنسبة للمغذيات، هناك العديد من الفيتامينات التي يمكن أن تساعد في دعم نمو شعرك داخليًا: C وE وD وحمض الفوليك.

كما أن تدليك فروة الرأس أمر لا بد منه حيث يساعد تدليك الرأس على تعزيز تدفق الدم والدورة الدموية إلى فروة رأسك وشعرك وتخفيف التوتر.

اقرأ أيضا|للجنس الناعم.. طريقة صنع مثبت شعر طبيعي