Advertisements

أوبر وكريم.. مشاكل بلا نهاية والراكب يبحث عن البديل

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
Advertisements

مشاكل لا تنتهى من قبل تطبيق "أوبر" للنقل الخاص والتطبيق التابع لـ"كريم"، إذ تكررت الشكاوى من العملاء.

ودخلت أوبر السوق المصري قبل قرابة  ١٠ سنوات، كبديل آمن للتاكسي العادى.. فقد كانت لتلك الخدمة مميزات رئيسية انتشرت من خلالها، وهى أن السيارات تكون موديل العام أو العام الذى قبله، السائق يتعامل برقي وبالتالى يكون هناك اطمئنان عند ركوب تلك السيارات، توفر تلك الخدمة إمكانية الدفع عن طريق الدفع عبر بطاقات الائتمان، وبالطبع أمام المميزات الموجودة فى تلك الخدمة يكون السعر أعلى من سعر التاكسي العادى.

اقرأ أيضا:- الصحة تعيد تكليف خريجي معاهد الأزهر من «التحاليل البيولوجية والمختبرات»

 

 من أبرز المشاكل التى ظهرت، هى أن السيارات أصبحت متهالكة، وأصبحت موديل قديم، وبالتالى أصبحت لا تخدم المواطنين الذين يروون أنها بديل لسياراتهم الملاكى، فضلا عن أن السائقين يؤكدون فى أغلب الأوقات أن التكييف لا يعمل، لذلك زادت الشكاوى من تلك الشركات، خاصة أنها كانت خدمة من المفترض وتراعي المعايير العالمية، ولكن ما آلت إليه حتى الآن، مع ظهور منافسين لها فى السوق، يجعل العملاء يبحثون عن البديل الأفضل.

 

نستعرض فى السطور التالية شكاوى العملاء، والمواقف التى تعرضوا لها خلال تلقيهم الخدمة..

منار السيد قالت إنها تعتمد بشكل أساسى على سيارات أوبر وكريم واندريفير، لأنهم أفضل من التاكسي العادى، ولكن فى الفترة الأخيرة اختلفت الخدمة المقدمة فى أكثر من شئ، وزادت الشكاوى من تلك الشركات، سواء من معاملة السائق غير اللائقة، أو تأخيرهم فى موعد وصولهم، أو رفضه لتشغيل التكييف مثلا فى الأجواء الحارة.

 

"تعرضت لموقف مع سائق أوبر من أسبوعين تقريبا، وهو معاملته السيئة معى، عندما طلبت منه تشغيل التكييف، لأن الجو كان حار جدا، رد قائلا: مفيش تكييف هوا ربنا أحسن، ورفض تشغيله، فضلا عن أن السيارة غير نظيفة، على عكس السيارات التى اعتدنا التعامل معها منذ ظهور تلك الخدمة"، هكذا قالت منار واصفة ما حدث معها فى إحدى مرات تعاملها مع خدمة أوبر.

 

 

وقال عبد الله محمد: "خدمة أوبر وكريم اختلفت تماما عن ما بدأت عليه، بالإضافة إلى الأسعار المبالغ بها فى بعض المشواير، ويرفض بعض السائقين الدخول لمكان اللوكيشن المحدد بحجة أن الشارع لا يسمح بدخول السيارات، بالرغم من أن الشارع يمر به السيارات بسهولة ودون أى صعوبات".

 

أكدت مروة علاء أنها تعرضت مرة من المرات التى تتصل بها بابليكشين كريم الانتظار مدة طويلة حتى وصول السائق، وعندما طلبت منه إلغاء الأوردر رفض.

 

وفى مرة أخرى، تعرضت مروة لموقف آخر من شركة أوبر، وهو عدم وضع باقى سعر التوصيلة على المحفظة، رغم تأكيد السائق على وضعهم فى المحفظة، وعندما قدمت شكوى، لم يكن لها أى جدوى من الشركة.

 

Advertisements
Advertisements

 

 

احمد جلال

محمد البهنساوي

 

 

 

 

 

 


Advertisements