يعد يوم 9 سبتمبر من كل عام يوما مهما في حياة القبائل البدوية في صحراء مصر الغربية ويطلق عليه "يوم الندرة" وهو اليوم الذي تتوافد فيه الطيور المهاجرة من أوروبا إلى سواحل البحر المتوسط مع أول نسمات رياح الخريف حيث تسير الرياح بسرعة معينه في اتجاه معين.
اقرأ أيضا| ادخلوها آمنين من «الزرانيق»| الوروار «قائد تشريفة» الطيور المهاجرة لسيناء
وبدأ موسم صيد الطيور المهاجرة على ساحل البحر بمطروح، الذي يمتد من أوائل شهر سبتمبر وحتى منتصف شهر أكتوبر القادم.
وبدأ توافد طيور "الشحيم وأبو صفير والدجانيش والدبسي" من الطيور الصفيرة الذي يعتبر وصولهم على سواحل البحر إيذانا ببدء عمليات صيد الطيور وأهمها السمان والقمري، الذي تتراوح أسعاره مع بشائر قدومه ما بين 150 و180 جنيها للطائر الواحد من القمري واليور الصغيرة تتراوح مابين 25 و40 جنيها.
وقال رجب الرطب أحد أكبر هواة الصيد في الصحراء إنه يتم وضع قواعد خاصة للصيد من بينها عدم ارتفاع شباك الصيد على ساحل البحر عن مترين ونصف المتر حتى يتيح لبعض الطيور الهروب من الشباك خوفا عليها من الإندثار وكذلك لابد أن تبعد الشباك بمسافة لا تقل عن 200 متر.
وأشار إلى الالتزام الكامل بقوانين الصيد والبيئة مما يساعد الطيور على الطيران، ومع قدوم موسم صيد الطيور المهاجرة تنتشر الولائم بين أبناء القبائل البدوية في رحلات صحراوية بما تسمى رحلات الزردة
بصحراء مصر الغربية وعلى سواحل البحر الأبيض المتوسط.


الصور الأولى للسيارة المنسوبة للرئيس الراحل جمال عبدالناصر بالإسكندرية
وكيل صحة القليوبية يتفقد مستشفى أبو المنجا.. وإحالة طبيبين واثنين من التمريض للتحقيق
استجابة لشكاوى المزارعين.. «زراعة قنا» تحسم جدل صرف الأسمدة بـ«أبوتشت»






