يتمتع المغامرون عادة بأجسام رشيقة رياضية تساعدهم على خوض غمار تحديات صعبة، لكن شاباً كسر هذه القاعدة، من خلال ممارسة رياضات خطيرة على الرغم من أنه يعاني من البدانة.

والشاب الغامض المعروف باسم لا ماسكوت والبالغ من العمر 30 عاماً تحول إلى القفز الخطير منذ أكثر من 15 عاماً، واكتسب شهرة كبيرة باعتباره الأضخم والأكثر شجاعة من بين القافزين.
وفي حديث لصحيفة ذا صن قال الشاب " أفعل هذا لأنني ضخم وأريد أن أظهر أن الأشخاص الضخام يمكنهم أيضاً القيام بأشياء رائعة".
وبدأ لا ماسكوت في نشر مقاطع فيديو عن غطساته المجنونة قبل عامين، وهو يعمل مع فريق من أربعة أشخاص، ينسب إليهم الفضل في نجاحاته الأخيرة.
لكن شهرة لا ماسكوت كان لها ثمنها، حيث كسرت ضلوعه وقدماه وذراعاه وركبته، ناهيك عن إصابته بكدمات عديدة على جسده بالكامل.
وقال المغامر الذي يعيش في باريس، إنه يقوم بجولات في المتنزهات المائية في جميع أنحاء فرنسا بحثاً لتنفيذ قفزاته الخطيرة، وغالباً ما يؤدي الشقلبات والانعطافات قبل أن يسقط على بطنه في الماء.

وستكون قفزة لا ماسكوت التالية في الجزء السفلي من برج إيفل، وعن هذه القفزة يقول "سأقفز من الجسر عند قاعدة برج إيفل إلى نهر سييني، سأقوم ببعض الشقلبات وأختم بغطسة الموت".
اقرأ أيضا|لقطة ساخرة ومضحكة لشاب وفتاة في صالة المطار |فيديو

العلامات المبكرة لتوقف التنفس أثناء النوم
تناول وجبات صغيرة والابتعاد عن الأطعمة الدسمة.. خطوات للتخلص من مرارة الفم
لقاح جديد للسرطان يُظهر استئصال الورم في تجربة مبكرة







