شهدت انتخابات الاتحاد العام للصحفيين العرب، الأحد 22 مايو، في مؤتمره الثالث عشر في العاصمة تونس، اشتباكات بالأيدي خلال الجلسة المخصصة لانتخاب أعضاء الأمانة العامة للاتحاد.

بدأت الخلافات داخل الجلسة عندما اعترض أحد أعضاء الاتحاد على طريقة فرز الأصوات في الانتخابات، متهما القائم على قراءة بطاقات التصويت بتبديل ورق الفرز، وطالب بإعادة الفرز من جديد، وهو ما أثار حالة جدل امتدت لاشتباكات بالأيدي أمام منصة الفرز.

وتدخل عدد من الصحفيين لتهدئة الأجواء، إلى أن استجاب الحضور لوساطة ناجي البغوري رئيس النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين الذي أعلن أن رئيس اللجنة المشرفة على الانتخابات هو فقط الذي له الحق في الحديث خلال عملية الفرز التي سيتم خلالها انتخاب 15 عضوا في أمانة الاتحاد.

وتجرى انتخابات هيئة مكتب اتحاد الصحفيين العرب، بحضور عدد من أعضاء مجلس نقابة الصحفيين المصرية، حيث توجه عدد من أعضاء مجلس نقابة الصحفيين الخميس الماضي إلى تونس للمشاركة في الانتخابات فيما اعتذر يحيى قلاش نقيب الصحفيين عن السفر، نظرا للأزمة الحالية التي تمر بها النقابة، في الوقت الذي حضر فيه كل من جمال عبد الرحيم سكرتير عام النقابة، وخالد ميري وخالد البلشي وكيلا النقابة، وكارم محمود رئيس لجنة التشريعات بالنقابة، وحاتم زكريا رئيس لجنة الشئون العربية.