قام الرئيس الصيني شي جينبينغ، بزيارة سرية إلى إقليم شينجيانغ في شمال غرب البلاد، حيث تعيش الأويجور ومجموعات اتنية مسلمة محلية أخرى.
وهذه أول زيارة للرئيس إلى هذه المنطقة منذ العام 2014، عندما وقع هجوم في اليوم الأخير من زيارته شكل بداية حملة مكافحة إرهاب واسعة النطاق.
اقرأ ايضاً|بسبب الحر.. مصرع 84 شخصاً خلال 3 أيام بأسبانيا
وتتهم دراسات غربية بكين باعتقال أكثر من مليون من أقلية الأويغور ومجموعات اتنية مسلمة محلية أخرى في "مخيمات إعادة تأهيل"، وبفرض "العمل القسري" و"التعقيم الإجباري" في هذا الإقليم.
لكن الصين تقدم هذه "المخيمات" على أنها "مراكز تدريب مهني" مخصصة لمكافحة التطرف الديني وتدريب السكان على مهنة ما بهدف ضمان الاستقرار الاجتماعي.
وتقول بكين إنها لا تفرض أي تعقيم إنما تطبّق فقط السياسة الوطنية للحدّ من الولادات التي لم تكن مطبّقة بشكل كامل في شينجيانغ في السابق.
وأفادت وكالة أنباء الصين الجديدة، بأن الرئيس رحّب بالتقدم الاجتماعي الاقتصادي المحرز في المنطقة أثناء زيارة سرّية بدأت الثلاثاء في أورومتشي، عاصمة الإقليم.
ونشرت وسائل إعلام حكومية مشاهد تُظهر شي يتحدث مع طلاب ومسؤولين محليين ويحضر عرضًا فولكلوريًا وسكانًا يصفّقون له.

عمان وإيران تؤكدان التزامهما بضمان العبور الآمن عبر "هرمز"
عراقجي ينضم إلى الرئيس الإيراني في زيارته إلى باكستان
نتنياهو: إسرائيل تحتاج منظومة تسليح مستقلة





