حالة من الإعجاب استحوذت على اهتمام قطاع كبير من المثقفين على جروبات السوشيال ميديا، «بيت الكريتلية» أو متحف جاير أندرسون بمصر القديمة بيت الكريتلية أو حاليا متحف جاير أندرسون المتحف، شهد تصوير العديد من الأفلام السينمائية منها السكرية وقصر الشوق وبين القصرين وسعد اليتيم والحرافيش وشهد الملكة ومسلسل الإمام الغزالى فضلا عن أغنية «بانو بانو بانو على أصلكو بانو» لسعاد حسنى تم تصويرها فى إحدى قاعاته وهى «قاعة الاحتفالات»، ومؤخرا فيلم الفيل الأزرق، وهو عبارة عن بيتين، واحد إتبنى قبل التانى بحوالى قرن، الأول بنى سنة 1540 ميلادية والأكبر سنه 1630 ثم بنيت قنطرة تصل البيتين ببعضهما ،وعلق أحد المتفاعلين:« فن وجمال وذوق وإبداع وكل حاجة مرتبطة فى الفن المعمارى.. تعظيم سلام».
إقرأ أيضًا | "متحف جاير أندرسون" 400 عام من الفن والآثار في قلب القاهرة
وكتب آخر: «بيت عظيم جدا التذكرة بعشرين جنيه وبيطلع معاك حد من وزارة الثقافة يشرحلك كل جزء فى المكان ليه حدث وقد أى الراجل دا كان بيحب الثقافات وكل بلد زارها جاب منها أثر وحطه فى بيته»، وكتبت إحدى المتفاعلات: «كان ضابط إنجليزى وعشق مصر بجد عشان كده عمل البيت ده والحكومة حولته لمزار سياحى رائع».


حقائب نجوم كأس العالم 2026 تخطف الأضواء
بعد 66 مليون عام.. العلماء يقتربون من كشف هوية النيزك الذي أفنى الديناصورات
يومك على البحر لا يقتصر على السباحة.. أفكار تجعل العطلة أكثر متعة






