خبيرة: البيوت المحمية إنتاجيتها ثلاثة أضعاف الزراعة التقليدية | خاص

الدكتورة منى عبدالونيس رئيس قسم الزراعات المحمية بمعهد بحوث البساتين
الدكتورة منى عبدالونيس رئيس قسم الزراعات المحمية بمعهد بحوث البساتين
Advertisements

قالت الدكتورة منى عبدالونيس محمد رئيس قسم الزراعات المحمية بمعهد بحوث البساتين بمركز البحوث الزراعية فى تصريح خاص لـ"بوابة أخبار اليوم" أن إنتاجية الفدان من الصوب تفوق ثلاثة أضعاف إنتاجية الفدان فى الزراعة التقليدية ويرجع ذلك نتيجة للكثافة النباتية العالية في وحدة المساحة وإستخدام أصناف غير محدودة النمو.

وتابعت وكذلك التوسع الرأسي في الإنتاج فمثلاً نجد أن متوسط إنتاجية الفدان للطماطم في الأرض المكشوفة حوالي 30 طنا بينما في الصوب يصل إنتاجية الفدان الى 70- 100 طن كذلك الخيار نجد أن متوسط إنتاجية الفدان من 8-10 أطنان بينما في الصوب يصل الى 50 طنا وهكذا.

وأضافت الدكتورة منى عبدالونيس أن مشروعات الصوب الزراعية تساهم فى تقليل كميات الأسمدة المستخدمة في الإنتاج لوحدة المساحة مقارنة بالإنتاج في الحقل المكشوف فضلا عن إستخدام شبكات الري بالتنقيط الموفرة للماء بنسبة لاتقل عن 50% فإنه توجد أنظمة الزراعات المائية (hydroponic) وإعادة إستخدام المياه مرة أخرى بما يوفر ما يقرب من 90% من المياه المستخدمة في الإنتاج.

وأوضحت رئيس قسم الزراعات المحمية بمعهد بحوث البساتين ان الظروف المناسبة للإنتاج تحت الصوب حيث يمكن إنشائها على جميع أنواع الأراضي الزراعية لكن يفضل الأرض الرملية جيدة الصرف والتهوية قليلة الملوحة ذات درجة حموضة (pH) مناسبة للإنتاج تتراوح بين 5,5 – 7,5 وخالية من الأملاح الضارة وكربونات الكالسيوم وكذلك خالية من أمراض التربة والنيماتودا مع إستوائها من ناحية الميول لضمان إتمام عملية الري بكفاءة مع جودة مياه للري عالية ويفضل دائما مصدر ري نيلي تترواح ملوحتها بين 300-500 جزىء في المليون مع معرفة محتواها من العناصر والكتيونات والأنيونات.

وأشارت الدكتورة منى عبدالونيس أن الصوب الزراعية تحتاج الى عمالة مدربة على أعمال الصوب مثل زراعة الشتلة وتربية النبات على الخيط والتسميد والرش وجمع المحصول وغيرها من العمليات الزراعية التي من شأنها زيادة الإنتاج وتعظيم القيمة المضافة من الصوب وبالتالي يتم التأكيد على بعض العمليات الفنية التي من شأنها إتمام العمل بصورة جيدة:

1- يتم التأكد من صلاحية الأبواب للإستخدام وجاهزية الصوبة من جميع أجزئها هندسياً وفنياً أنها تعمل بصورة جيدة خاصة ستائر التظليل وأوناش فتحات التهوية كما يراجع على أجزاء الصوبة من حيث سلامة الغطاء البلاستيكي من قطع أو تلف كذلك المراجعة على الشبك المانع للحشرات للصوبة.

2- يتم تنظيف جدران الصوبة من الداخل والخارج بالماء لإزالة أي أتربة أو تجمعات لبيض الحشرات من العروة السابقة أو من الجو تليها الغسيل للصوبة من الداخل فقط بأي مبيد حشري قوي للتأكيد على نظافة الصوبة من أي آفات كامنة غير مرئية.

3- يتم توزيع المصائد الحشرية اللاصقة ذات اللون الأصفر والأزرق بالصوبات وكذلك توزيع المصائد الفيرمونية وذلك لمعرفة مدى إنتشار الآفة بالصوبة والأطوار الموجودة بالصوبة.

4- تعتمد المكافحة الزراعية على القيام ببعض الإجراءات أو العمليات الزراعية خلال فترة إنتاج المحصول والتي تؤدى لأن يصبح الوسط البيئي الزراعي غير مناسبا أو على الأقل غير ملائم لبقاء أو نمو أو تكاثر الآفة مما يقلل من أعدادها بصورة غير مباشرة.

5- يمكن تحقيق أقصى فعالية بإتباع أسلوب المكافحة الزراعية تجاه الآفات الحشرية على سبيل المثال بالإلمام الجيد بدورة حياة الآفة، وعاداتها السلوكية، وعلاقتها بعوائلها النباتية، حيث يتيح ذلك تحديد نقاط الضعف في الآفة مثل الأطوار الحساسة أو الضعيفة التي قد تتأثر بدرجة كبيرة بمثل هذه العمليات.

واوضحت رئيس قسم الزراعات المحمية بمعهد بحوث البساتين ان من أهم الإجراءات الزراعية التطبيقية التي يمكن توظيفها في أغراض المكافحة الزراعية هي:

1-ميعاد الزراعة دورا هاما في الإنتاج المبكر للمحصول، مما يحميه من أضرار بعض الآفات الهامة، خاصة التي تهاجم الثمار في نهاية الموسم مسببة خسائر كبيرة.

2- عمليات الخدمة الأولى يساعد الحرث على تهوية التربة، وتعرضها للشمس، والتخلص من أطوار الآفات الحشرية والحشائش الموجودة بالتربة.

3- تنظيم الري تزداد الإصابات الفطرية داخل الصوب مع زيادة معلات الري عن الحد الملائم لنمو النبات.

4- المصائد النباتية يؤدى زراعة أنواع معينة من النباتات حول بعض المحاصيل إلى حمايتها، وتخفيف شدة الإصابة ببعض الآفات التي تنجذب بدرجة كبيرة إلى هذه النباتات دون المحاصيل الرئيسية، وبالتالي فانه يمكن القضاء على الآفات بهذه النباتات باستعمال المبيدات أو بتجميعها أولا بأول وإعدامها بما فيها.

5- إحكام التسميد يؤدى زيادة التسميد الآزوتي لبعض المحاصيل إلى جعلها أكثر جذبا وإصابة بالآفات، بينما تساعد الأسمدة البوتاسية والفوسفاتية على زيادة تحمل الإصابة والنضج المبكر، كما أن هناك مركبات غذائية من شأنها رفع كفاءة الجهاز المناعي للنبات مثل البوتاسيوم فوسفيت أو الماغنيسبوم فوسفيت كذلك يساعد إضافة بعض المواد العضوية بالتربة مثل أحماض الهيوميك والفولفيك إلى الحد من نشاط بعض أنواع النيماتودا الضارة وذلك بتنشيط أعدائها الطبيعية من الفطريات.

6-اتباع الدورة الزراعية يؤدى إلى عدم وجود عوائل بديلة مفضلة لآفة ما في منطقة ما إلى الحد من تكاثرها ونشاطها، وينعدم انتقالها من عائل إلى آخر على مدار العام.

اقرأ أيضا|منها توفير إستهلاك الأسمدة و مياه الرى.. خبير زراعي يكشف فوائد الصوب الزراعية

Advertisements