اليوم تزينت الريڤيرا الفرنسية لحفل ختام مهرجان كان السينمائي الدولي الخامس والسبعين ، واحتشد عشاق السينما من كل دول العالم الذين توافدوا لحضور المهرجان والاستمتاع بعدد كبير من الأفلام العالمية المتنوعة التي اقتنصها المهرجان العريق ، على مدي اثني عشر يوما لم تهدأ مدينة كان بكل مافيها ، دور عرض ، شواطئ ، شوارع ، مطاعم ومقاهي ، كل ما فيها أعد لاستقبال جمهور المهرجان العاشق للفن ونجوم السينما التي تلألأت وأضاءت سماء المدينة الفرنسية الساحرة .
منذ ساعات الصباح الأولى ، تعاد أفلام المسابقة الرسمية للدورة الحالية ، والقاعات كلها كامل العدد كالمعتاد طوال أيام المهرجان .. على جانبي الطابور الطويل جدا الذي ينتظر الدخول ، يقف بشغف عشاق السينما من مختلف الأعمار يرفعون لافتات صغيرة يطلبون تذكرة للدخول ، ربما يمنحهم القدر فرصة ويتنازل لهم أحد الحضور عن تذكرة واحدة فيتحقق الأمل ويدخلون قاعات قصر المهرجان ، ومن يدري ربما يلتقون بنجمهم او نجمتهم المفضلة !
أما المهوسين بالنجوم ، فقد تزاحموا منذ ساعات - بنظام - أمام السجادة الحمراء الشهيرة التي افترشت مدخل قاعة جراند لوميير التي يقام بها حفل الختام ، في انتظار النجوم الذين توافدوا منذ قليل على قصر المهرجان ، ليلتقطوا صورا تذكارية على السلم الشهير وهم يقفون أمام عدسات المصورين المحترفين وسط صيحات المعجبين ، يتمايلون في عرض ساحر ومبهر لاحدث صيحات الموضة للملابس والمجوهرات بتوقيع كبار مصممي الموضة في العالم، في فرصة ذهبية لعرض حي على أجساد مشاهير السينما .
ستبدأ وقائع الحفل في الثامنة والنصف مساء ، وتقدمه النجمة فرچينيا إيڤيرا ، وينتظر الجميع إعلان الجوائز،ورغم التكهنات التي انتشرت منذ الصباح عن فوز أحد الأفلام الأسيوية بالسعفة الذهبية ، إلا أننا في انتظار مفاجآت كبيرة الليلة .
جدير بالذكر ان الأفلام العربية ، كان لها حضور قوي في مسابقات المهرجان ، وفاز بعضها بجوائز مهمة في مسابقة " نظرة ما " التي أعلنت أمس ، فحصلت المخرجة الفلسطينية على جائزة أفضل سيناريو عن فيلمها " حمى البحر المتوسط " في حين فاز بأفضل ممثل النجم التونسي علي بسيسا عن دوره في فيلم " حرقة " .

عمر خيرت مع منى الشاذلي في كواليس حفله بـ «لندن».. قريباً
غضب تامر عبد المنعم من شائعة وفاته.. ويتخذ إجراءات قانونية
لقاء مي عز الدين مع إسعاد يونس في صاحبة السعادة يحقق 350 مليون مشاهدة







