وصف ملك مصر السابق الملك أحمد فؤاد الثاني 30 يونيو بالثورة العظيمة حيث نزل الشعب المصري إلى الشوارع بالملايين وتدخل الجيش المصري لإنقاذ البلاد من مخططات كبيرة كادت أن تؤدى بمصر إلى كارثة. وأوضح فؤاد الثاني، خلال لقائه في برنامج "العاشرة مساءً" المذاع على فضائية دريم 2، أن ثورة 30 يونيو ليست انقلابا كما يردد البعض ولكنها كانت رد فعل شعبي طبيعي وثورة عظيمة على حكم ديني فاشي، مشيرا إلى أن نزول الشعب المصري بالملايين يمثل الديمقراطية وأن المصريين في الخارج كانوا يتابعون الأحداث عن كثب. وأضاف أنهم أصيبوا بحالة ذعر من حكم جماعة الإخوان الإرهابية وأن الأقباط والمسلمين التحموا لبناء الدولة المصرية وكان التسامح عنوانا لهم، مشيرا إلى أنة بعيدا عن مصر ولكنة قريب جدا إليها بقلبه ويتابع كل ما يجرى على أرضها وأن هناك عدد كبير من المصريين يعملون بمنزله كما أن علاقته بالملكة فريدة جيدة. وشدد فؤاد الثاني على أن الرئيس عبد الفتاح السيسى منحه جواز سفر دبلوماسيا مكتوبا فيه "ملك مصر السابق" موجها شكره وإمتنانه لشخصه والتي وصفها بالـ"مفاجأة" وكان شرفا كبيرا له، منوهًا أنه قام بالتبرع بسيارات إسعاف لقناة السويس الجديدة. وأشار ملك مصر السابق إلى أن الرئيس الراحل محمد أنور السادات منحه الجنسية المصرية وجواز سفر ولكنه لم يكن دبلوماسيا.

أشرف سنجر: إيران تعتبر بقاء النظام انتصارًا كبيرًا رغم ضغوط واشنطن
تفاصيل ظهور "القرش الأزرق" قبالة السواحل التونسية
رويترز عن التلفزيون الأردني: إطلاق صفارات الإنذار في عمّان






