كتب: عادل عطية
ترشح الإيفوارى ديديه دروجبا لرئاسة اتحاد بلاده لكرة القدم أعاد من جديد إلى الأذهان ظاهرة تبوؤ عدد من نجوم الساحرة المستديرة فى أفريقيا والعالم المناصب الرياضية والسياسية الرفيعة المستوى فى بلادهم أو قارتهم.. وفتح باب النقاش حول مدى نجاحهم فى مهامهم أو فشلهم.. «آخرساعة» ترصد بالأسماء والمناصب قائمة النجوم أصحاب المناصب.
الجوهرة السمراء بيليه هو أهم وأبرز نجوم كرة القدم البرازيلية وأفضل لاعبى القرن العشرين فى العالم كان من بين الذين اتجهوا للعمل السياسى بعد اعتزاله لتستفيد البرازيل من نجوميته الكبيرة، وتولى منصب وزير الشباب والرياضة 1995 واستمر فى منصبة حتى 1998 وبعدها تم إلغاء المنصب من البرازيل.
نجم الديوك الفرنسية المهاجم الفذ ميشيل بلاتينى الذى صنع أمجادا عديدة فى الملاعب ثم أصبح رئيسا للاتحاد الأوروبى «اليويفا» وظل يشغل المنصب لمدة تقترب من الـ 8 سنوات، وتم إيقافه عن رئاسة الاتحاد الأوروبى لكرة القدم بعد أن تسببت معاملاته مع سيب بلاتر الرئيس السابق للفيفا فى جره إلى خضم الفضيحة التى ضربت الاتحاد الدولى للعبة.
جورج وايا اللاعب الأفريقى الوحيد الذى توج بجائزة اللاعب الأفضل فى العالم حتى الآن لم يصبح رمزًا رياضيًا فى بلاده فقط، بل إنه أصبح رئيسًا لجمهورية ليبيريا بعد ترشحه لأكثر من مرة.. وكان قد شغل قبله منصب نائب فى البرلمان الليبيرى.
أحد أبرز المهاجمين فى تاريخ كرة القدم والبرازيل روماريو.. انتخب بعد اعتزاله كرة القدم عضوا بالبرلمان البرازيلى عام 2010 كما فاز بالمجلس التشريعى لولاية ريودى جانيرو، استمر روماريو فى العمل السياسى إلى اليوم.
ديديه دروجبا الفيل الأفريقى ما قدمه لمنتخب بلاده جعله هو الشخص الأشهر فى كوت ديفوار خاصة بعد أن صال وجال مع تشيلسى الإنجليزى وصنع مجدًا فى بلاد مهد كرة القدم، ربما مساعدته لبلاده الفقيرة اجتماعيا وماديا وسياسيا فاق ما فعله فى الملعب.. ما جعله رمزا للبلاد بشكل عام، إلى ان رشح نفسه مؤخرا رئيسا لاتحاد كوت ديفوار لكرة القدم.
فرانز بيكنباور الذى لُقب بالقيصر مع ألمانيا توج معهم بكأس العالم كلاعب وكمدرب، وأصبح رمزًا للنهضة الكروية فى بلاده، ورئيسا لنادى بايرن ميونيخ ثم مسئولا فى الاتحاد الدولى لكرة القدم «الفيفا» ، وفى 13 يونيو 2014 قررت لجنة القيم بالاتحاد الدولى لكرة القدم الفيفا، إيقاف بيكنباور عن ممارسة أى نشاط متعلق بكرة القدم لمدة 90 يومًا، وذلك على خلفية عدم تعاون بيكنباور، فى التحقيقات الجارية بشأن التصويت لاختيار قطر كمقر لمونديال 2022.
ما قدمه صامويل إيتو فى العقد الأول من الألفية الجديدة جعله رمزًا لبلده الكاميرون، هو اللاعب الأفريقى الوحيد حتى الآن الذى اختير كثالث أفضل لاعب فى العالم مرتين، كما أنه توج بدورى أبطال أوروبا ثلاث مرات، مع برشلونة مرتين وإنتر ميلان مرة. إيتو أيضًا لعب بقميصى ريال مدريد وتشيلسي، وتولى منصب رئيس اتحاد الكرة ببلاده.
الثعلب طارق دياب من رموز الكرة التونسية والأفريقية، فهو اللاعب التونسى الوحيد الذى فاز بكأس الكرة الذهبية الأفريقية فى عام1977 أصبح وزيراً للشباب والرياضة فى حكومة حمادى الجبالى، وتمت إعادة تعيينه فى حكومة على العريض، وفى مصر تولى طاهر أبوزيد نجم النادى الأهلى ومنتخب مصر منصب وزير الرياضة عام 2013 فى عهد حكومة حازم الببلاوى قبل أن يستقيل من منصبه ثم شغل أيضا عضوية البرلمان المصرى بعد فوزه فى الانتخابات البرلمانية على قائمة فى حب مصر 2015.


رئيس اتحاد أمريكا الجنوبية: كأس العالم 2030 سيضم 64 منتخبا
مصر في المركز الـ15.. تعرف على الترتيب النهائي لمنتخبات كأس العالم 2026
الملك فيليبي السادس للاعبي الماتادور: «عندما فزتم فعلتم ذلك لإسبانيا كلها»





