نيبال.. دولة الآلهة العذراء والمرأة تتزوج مجموعة أخوة في وقت واحد

أرشيفية
أرشيفية


عادةً ما تكون أعلام البلاد مُستطيلة الشكل، لكن هذا ليس الحال دائمًا! فقد شذَّ عن هذه القاعدة العامة ثلاثة بلدان بأعلامهم التي خالفت الشكل المُستطيل، وهم: نيبال، سويسرا، والفاتيكان.

علم دولة نيبال الذي تم اختياره على شكل مثلثات لتمثيل جبال الهيمالايا وتم قص العلم على شكل مثلثيْن، ويمتاز بلونه الأحمر الذي يرمز للانتصارات، ووجود زهرة البلاد الشعبية عليه.

تشتهر نيبال بتعدد الأديان بها يبلغ عدد المسلمين بها حوالى 2 مليون أي حوالى 13 % من عدد السكان فهم أقلية كما يوجد بها الهندوسية والبوذية وغيرها من الديانات، اعتادت كل فئة على ممارسة تقاليدها وعاداتها فى تنفيذ شعائرها .

 

ونيبال تتبع عادات غريبة فى نظام الزواج حيث يقوم والد العروس بالبحث عن زوج لها ويتم الزواج بالطقوس المتبعه فى كل الدول

ولكن الغريب فى الأمر أن العروس ترجع إلى بيت أبيها بعد أسبوعين ليعود والد الزوج بعد عام أو نصف عام لأخذها مرة آخرى ويسمى ذلك "دونغا" و تستمر الأوضاع على هذا الحال فالزوجة تعيش فترة فى بيت زوجها وفترة في بيت أبيها.

 

كما ينتشر في نيبال عادة زواج الأطفال نظرا لإنتشار الفقر والجهل فتلجأ الأسر إلى الدفع بالفتيات الصغيرة للزواج للتخلص من الأعباء المادية .

ومن أغرب العادات هناك هى عادة الفتيات الآلهة , حيث يقوموا بتقييم الفتيات الصغيرة فى السن لمعرفة من منهن تناسب أن تكون الآله العذراء ويطلقون عليها إسم "كومارى ".

ومن أهم الشروط لاختيارها أن تكون من قبيلة "باجراشيارا"، لابد أن تكون رموشها طويلة، صوتها هادئ و عيونها جميلة.

أما عن الطقوس المعتادة فيتم عزل الفتاة عن ممارسة الحياة العامة لتبقى في المعبد، كما أنها تحمل على الأيدى طوال الوقت فلا تلمس قدميها الأرض.

يسمح لها بالخروج 13 مرة في العام وملابسها لابد أن تكون حمراء، يرسم على جبينها عين ثالثة كدليل على مكانتها عند الآلهة، تعود الفتاة إلى حياتها العادية بعد سن البلوغ و يرجع إختيار النيبال إلى الفتيات إعتقادا أن رحم المرأة هو أصل الحياة .

الغريب هو "تعدد الأزواج" أي أن المراة يمكنها الزواج من أكثر من رجل فى نفس الوقت ففى نيبال يحدث ذلك و غالبا ما يكون الأزواج أخوة، حيث اعتادت طائفة  "لاما" فى النيبال على ذلك منذ زمن على الرغم من تسبب ذلك فى الكثير من المشاكل خاصة خلط الأنساب.

و لكن نظرا للفقر فهم يظنوا أن ذلك أكثر توفيرا إلى جانب أنها عادة متوارثة ، يرجع ذلك للجهل الذى جعل الناس يتمسكون بالعادات الخاطئة .

ونيبال لازالت تمارس بعض العادات الظالمة ضد المرأة وأسوأها عادة "تشوبادى" تعنى طرد السيدات أثناء فترة الحيض حيث تخرج النساء لتعيش فى أكواخ صغيرة مبنية لهذا السبب طول فترة الحيض.

 هذه الأكواخ لعدد من النساء وتعانى من عدم وجود أسرة أو مفارش بها، كما تمنع النساء من عدة أمور مثل عدم طهى الطعام أو الشرب والإستحمام من المياه الموجودة بالقرية كما تمنع من لمس الرجال أو الأبقار إعتقادا أن ذلك يضر البقرة ويجعلها لا تنتج لبن.

ثم بعد انقضاء فترة الحيض، تقوم النساء بالذهاب إلى نهر صغير على بعد ساعة ليتطهرن، كما يستخدمن فى ذلك بول الأبقار ثم يعدن إلى بيوتهن لممارسة حياتهن بعد هذه الأيام الصعبة،  ترجع هذه العادة السيئة لإعتقاد أن المرأة غير نظيفة و تلوث البيئة فى هذه الفترة .