قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء في الأزهر الشريف، إن قوامة الرجل على المرأة أو على الأسرة ترجع لأن النفقة واجبة عليه، لقوله تعالى "الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ".
وأضاف جمعة، خلال تقديم برنامجه على فضائية "صدى البلد"، أن الفقهاء القدامى قالوا إن الرجل إذا لم ينفق فلا طاعة له، منوها بأن الرجال مفضلون على النساء بأمور، وكذلك النساء مفضلات على الرجال بأمور أخرى.
وأشار إلى أنه لا يجوز لكل الطرفين من الرجل أو المرأة أن يتمنى كلا منهما أن يكون مكان الآخر.
وأوضحت دار الإفتاء، أن قوامة الرجل على المرأة حقٌّ أعطاه الله للرجل بمقتضى قوله تعالى: ﴿وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ﴾ [البقرة: 228]، وقوله تعالى: ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ﴾ [النساء: 34].
والمراد بالقوامة: هو القيام على أمر النساء بالحماية والرعاية وتلبية مطالب الحياة، وليس معناها القهر والاستبداد بالرأي، فهي لا تزيد عن أن للرجل بحكم أعبائه الأساسية ومسؤولياته وبحكم تفرغه للسعي على أسرته والدفاع عنها والإنفاق عليها أن تكون له الكلمة الأخيرة بعد مشورة أهل بيته فيما يحقق المصلحة له ولأسرته، فهي بذلك تكليف لا تشريف، وضابطها التعامل في نطاق الأسرة بما يحقق السعادة لها في حدود شرع الله؛ وفقًا لقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا، وَخِيَارُكُمْ خِيَارُكُمْ لِنِسَائِهِمْ» رواه أبو داود، والترمذي من طريق عبدة بن سليمان، عن محمَّد بن عمرو، واللفظ له.
إقرأ أيضاً .. علي جمعة: الرشوة داء اجتماعي ومصيبة اجتماعية ينبغي محاربتها| فيديو

المتحدثة باسم الخارجية الروسية: يجب تكاتف المجتمع الدولي لتجاوز واحتواء الأزمة الإيرانية
هل إزالة شعر الحاجبين تُعد نمصًا محرمًا؟.. أمين الفتوى يجيب
هل تصح صلاة الإمام إذا تذكر أنه على غير وضوء؟.. أمين الفتوى يجيب







