كتب: شوقى حامد
رغم الخروج الحزين من التصفيات المؤهلة لكأس العلام بقطر 2022، بعد الخسارة بركلات الحظ الترجيحية أمام منتخب السنغال، إلا أن الفريق المصري أصبح لديه عناصر تملك الروح القتالية والرغبة فى إسعاد جماهيرهم والدفع بعدد من الوجوه الجديدة للتمثيل الدولى .. والأمل مستمر فى الوصول لهيكل جديد قوى يتحمل حمل لواء الكرة المصرية فى السنوات القادمة.
أثبتت لقاءات مصر والسنغال الأخيرة بالكاميرون فى نهائى المونديال الأفريقى ومباراتي التأهل للمونديال بالقاهرة وداكار .. أن منتخب مصر أصبح لديه كثير من مقومات المنتخبات الكبرى ولديه جدارة واستحقاق حتى لو كانت نسبة الاستحواذ فى العديد من المباريات لصالح المنافسين.. والمصريون هم الذين هزوا الشباك واقتنصوا فوزا صعبا جاء بدعم هائل ورائع من كافة الشعب المصرى الذى لم يشتبك بقلوب عشرات الملايين فى تلك المواجهة، كما جاء التفافه واصطفافه خلف منتخبه فى تلك المباراة..
كان الجمهور المصرى هو كلمة السر ومفتاح الشفرة والنافذ من الثغرة فى هذه المعركة التصادمية.. تمكنت الآلاف المؤلفة التى زأرت بعنف وهتفت بقوة وصاحت بشدة من شحذ الهمم ورفع المعنويات وإلهاب الحماس فتضاءلت المسافات وتقاربت الفواصل وخرجت الكوامن الدفينة لتنتزع التفوق وتؤدى إلى التعملق وترجح الكفات المصرية وتبث الرعب والفزع فى نفوس الوافدين حتى وإن احتفظوا برباطة جأشهم وظلوا على سعيهم الدؤوب فى محاولة مستميتة لتعديل النتيجة حتى آخر دقيقة..
إقرأ أيضاً | اتحاد الكرة يكشف حقيقة إعادة مباراة مصر والسنغال ومصير الشكوى
تعملقت بعض العناصر وجاء تألقها لافتا للأنظار خاطفا للأبصار.. كان صلاح بالرغم من معاناته السابقة، من آلام عضلية أبعدته عن المشاركة مع فريقه الإنجليزى فى آخر مبارياته، هناك أول المجتهدين وقام بواجبه ونفّذ مسئولياته كاملة فى قيادة زملائه ونقل تعليمات كيروش المدير الفنى بخبراته الاحترافية الدولية المتراكمة.. ولم يكن الشناوى أقل من زميله بل لعله أسهم فى المحافظة على التقدم المصرى وحافظ ودافع عن الشباك وصان عذريتها وحتى النهاية.. ولحق عمر جابر بالرغم من مشاركته للمرة الأولى مع كيروش بركب المتألقين وتفانى فى تنفيذ كل ما كلفوه به، بل كان له أدوار هجومية إضافية معظم الوقت.. ومن فرط حماس وإخلاص محمد عبدالمنعم تعرض للإصابة ورفض أن يخرج إلا بعد شعوره بالعجز عن مواصلة الأداء بعد النزيف الحاد الذى أصابه.. وكان ياسر إبراهيم البديل على درجة من الكفاءة والفدائية تستحق الإشادة..
ولا شك فى أن بقية اللاعبين سواء فتوح أو الونش أو السولية أو الننى أو فتحى كانوا فى أفضل مستوياتهم وأغزر إنتاجيتهم كما لم يقصر مصطفى محمد ولا بديله عمر مرموش فى بذل كل ما لديهم من جهد وطاقة وحتى النهاية.. الفوز الصعب الذى تحقق عبر بالمنتخب المصرى إلى مشارف النطاقات العالمية كنا على بعد خطوات قليلة وقصيرة من الحدود القطرية التى ستستضيف المونديال العالمي.. إلا أن ضربات الحظ الترجيحية كان لها راي آخر بعد أن تعاطفت عوامل الجمهور والأرض والمناخ مع الفريق السنغالي، لكن الحماس والإخلاص والتفانى والمعنويات العالية والقدرات القتالية كانت إلى جانبنا، لكنها لم تكن كافية للتأهل.

بعد الفوز على نيوزيلندا.. منتخب مصر يحقق أول انتصار له في تاريخه بالمونديال
كأس العالم 2026.. منتخب مصر يحقق فوزا تاريخيا على نيوزيلندا بثلاثية
كأس العالم 2026.. شاهد هدف تريزيجيه في شباك نيوزيلندا





