رامي رضوان لمنتقديه.. «أقلية محدودة جدا لا تذكر»

رامي رضوان
رامي رضوان


علق الإعلامي رامي رضوان، على الهجوم الذي تعرض له عقب نشر صوره أثناء أداء مناسك العمرة.

وكتب رامي رضوان، عبر صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي " بقى سايب العمره وبتتصور؟
ايه المنظره دي؟ 
عايز تقول يعني انك متدين و ورع؟
ايه المحن ده؟ انت رايح تتصور ولا تتعبد؟
رايح تتصور طبعا ولا فارق معاك عمرة ولا كعبة!
هكذا علق أقلية محدودة جدا على ما نشرت من صور عقب وأثناء أداء مناسك العمره التي أكرمني الله بها. أقلية محدوده جدا لا تذكر..لكني وددت ان اوجه كلامي لهم وممن خلالهم لمن يفكر مثلهم. ليس محاولة لتغيير طريقة تفكيرهم..ولو كنت أتمنى ان تتغير لمصلحتهم..لكنها محاولة لكي أجعلهم يفكرون..اذا كان كانت قدراتهم العقلية والنفسية تسمح.
وقبل أن اتحدث عنهم و لهم..الأولوية للأكثرية. والأكثرية كانت تعليقاتهم عظيمة في الجمال والود والحب والدعاء وتمني الخير. نفوس سوية ونقية ونظيفة يعني. فشكرا لكل من كتب تعليقا جميلا..وكل من دعا لي أن يتقبل الله عمرتي ودعائي..وكل من أكرمونني بطلب الدعاء لهم. وأدعو الله أن يتقبل دعائي لكل من طلب الدعاء. وربنا يحفظكم لي ويبارك لي فيكم ويجعلني عند حسن ظنكم بي دائما ويقدرني على معاونتكم ولو بالدعاء.
اما الأقلية..فبكل صدق لا الومكم على ما كتبتم. لكنني حقيقةً مشفق عليكم وعلى كل من يفكرون بهذه الطريقة. 
تعالوا نفصص القصه.
١- أن تأخذ من وقتك لتكتب رسالة كهذه الرسائل أعلاه..فذلك يجعلني أشفق على وقتك الفاضي وغير الثمين..لتضيعه في كتابة كلام لا قيمة له كهذا.
٢- ان هذا اول ما ورد في تفكيرك لتكتبه في تعليق..يعني ان السلبية وسوء النوايا هو أول ما يرد على تفكيرك. ويا لها من زاوية قاتمه..اشفق عليك اذا كانت زاوية رؤيتك لكافة الأمور، وأتمنى لك ألا تكون هي نفس الزاوية التي تنظر من خلالها لما يخص حياتك..لأنها تجعل حياة صاحبها ضنك.
٣- إليك زوايا أخرى لنشر الصور غابت عن تفكيرك..قد تكون هي الدافع..إحداها أو كلها. 
ان نشر الصور مثلا يكون بهدف إمتاع بصر الناظرين بصورة الكعبة المشرفة أو الروضة. فوددت أن أكون سبب في ذلك.
أو ان يكون النشر سببا في تذكير من يرى الصور بالدعاء لله عز و جل ان يكتب له/ا زيارة البيت الحرام والمسجد النبوي قريبا بإذن الله.
أو ان يكون النشر فرصة لإبهار البعض بجمال المكان و روعته شكلا و موضوعا وإحساسا..ولعل ذلك يكون سببا في سعيهم للزيارة.
أو ان يكون النشر بغرض مشاركة الأصدقاء والمحبين لحظة بديعة وفريدة وجليلة في الإحساس والمشاعر وعظيمه في التأثير على النفس والروح والقلب.
أو ان يكون النشر للمنظرة. اي نعم للمنظرة كما تود ان تسميها..ولكن مسماها المنضبط والخلوق هو التباهي والتفاخر. التباهي والتفاخر بلحظات عظيمة لا تسعف أعظم وأقيم المفردات اللغوية في وصفها و وصف عظمتها و جلالها..فتكون الصور أبلغ ما يعبر عنها.
تخيل انك تجاهلت كل هذه الزوايا والأفكار وقررت ان تنظر من زاوية بغيضه وشديدة السواد وقررت ان تكتب كلمات مثيرة للشفقة، عبرت عن مكنون ما في خاطرك والذي يمثل خطورة عليك لا على غيرك.
لكل من يفكر بهذا الشكل..أدعو الله أن يهديكم ويصلح حالكم وينعم عليكم بالتفكير السوي..تفكير يغلب عليه الخير قبل الشر والنور قبل الظلام وحسن النوايا قبل سوادها و أدعو الله لكم بأن تنشغلوا بأنفسكم وتهذيبها بدلا من الإنشغال بالأخرين.
ومسك الختام لكل أهل الخير ممن كتبوا رسائل جميلة تعبر عن جمال خاطرهم وقلوبهم ونفوسهم..ربنا يكتب لحضراتكم الزيارة قريبا يا رب و فضلا لا تنسونا وقتها من طيب دعائكم.