يعيش سكانها وسط الأشباح يعلمون بوجودهم ويشعرون بهم حتى أنهم يعرفون قصصهم وأسمائهم ومواعيد ظهورهم فمن يدخل تلك القرية يعلم أنها أكثر الأماكن المسكونة في العالم حسب موسوعة جينيس للأرقام القياسية عام 1989 وقبل أن يتم حذف هذه الفئة ورغم ذلك فإن سكانها يجدوا متعة حياتهم في العيش وسط الرعب المحيط بهم فهم يعيشون في هالوين طوال العام ورغم أن هذه القرية تتمتع بجمال مبهر لتكون إحدى قرى الريف الإنجليزي المميزة إلا أن شهرتها بلعنتها جعلتها الأكثر رعبا ومركز لصيادين الاشباح.
قرية "بلاكي" هي تلك القرية الإنجليزية التي تقع على بعد 8 كيلومتر غرب "أشفورد" في مدينة "كينت" والتي تتميز بلعنتها التي مازالت تسيطر عليها حتى الآن لتكون أكثر القرى المسكونة في العالم وذلك لوجود شبح بين كل 89 مقيم في القرية تبعا لعدد سكانها الذي لا يتجاوز الـ 1000 نسمة حسب موقع " express" البريطاني لتبدأ اللعنة مع تسجيل السكان للعديد من حالات رؤية الأشباح داخل القرية حتى أن هذه الأشباح لها قصص تاريخية ممتدة وتظهر في مواقيت وأماكن محددة لدرجة أن سكان القرية قد ألفوا هذه الأشباح.
لتكون بداية القصة عندما أصبحت قرية "بلاكي" مأوى للكثير من المشردين وقطاع الطرق الذين رأوا في القرية مكان مناسب للإقامة والهروب بعيدا عن أعين المطاردين ومع تزايد عددهم ترك السكان الأصليين للقرية المكان تدريجيا لتصاب القرية بلعنة لم يتمكن أي شخص من فكها حتى الآن لتكون أولى اللعنات مع فتيات عائلة "ديرينج" فمع وفاة أول سيدة تنتمي للعائلة وكانت شديدة الجمال انهار زوجها نظرا لحبه الشديد لها وقام بدفنها داخل 3 توابيت وداخل كل تابوت وضع وردة ولكن تفاجئ أهالي القرية بشبح السيدة يتجول في شوارعها ممسكة وردة.
لم تنتهي لعنة تلك العائلة سيئة الحظ عند ذلك الحد وإنما تكرر نفس الأمر مع سيدة أخرى من نفس العائلة ولكنها كانت سبب في رعب الكثيرون بسبب هيئتها المرعبة وشاهدها السكان وهي تتجول بين القبور بحثا عن قبر طفل ويأتي بعدها شبح فتاة صغيرة تدعى "إليزابيث" تم قتلها على يد مربيتها بعد أن قامت بضربها على سور مطعم "الحصان الأسود" أحد أشهر المطاعم الواقعة في وسط القرية وتم بنائه عام 1450 ولذلك ارتبطت لعنتها بذلك المكان.
حيث سجل السكان تعرض الكثيرون إلى شد شعره عند مرورهم بمكان مقتلها والذي فسرها أحد الوسطاء أن روح الفتاة تشعر بالملل كما اعتادت ترك دمية لها في المكان ولم يكن شبح الفتاة الوحيد المرتبط بالمطعم فهناك شبح لامرأة في الطابق العلوي للمطعم ترتدي فستان أحمر طويل تقوم بنقل الأواني والصحون في الليل وتصدر ضجيج حتى اشتهر مطعم "الحصان الأسود" بظهور واختفاء أشياء أمام أعين الجميع.
أما الأرواح التالية فاختارت قضاء الليل في مخيمات حتى توفوا أثناء الضياع في الغابة الضبابية فيتم سماع أصوات الصراخ بعد حلول الظلام لتكن الحكاية القادمة لمعلم شنق نفسه داخل منزله والذي يبعد مسافة قصيرة من المدرسة الابتدائية المحلية ولكن تم مشاهدة شبحه يتجول وهو يرتدي معطف طويل وبنطلون مخطط يوميا في طريق المدرسة ليزيد الرعب في نفس سكان القرية ورغم ذلك وجدوها فرصة للعيش وسط أجواء مختلفة اعتادوا عليها ولتكون مركزا سياحيا في أوقات الهالوين ومركز إقامة لصائدي الأشباح.
اقرأ ايضا مقابل 480 ألف دولار.. تسجيل أغلى «لعبة فيديو» بموسوعة جينيس

بأزياء تمائم كأس العالم| الشرطة البيروفية تلقى القبض على متورط في قضايا مخدرات
بعد مأساة سبايدر مان اليمن| ماذا تعرف عن فوهة بركان «حرضة دمت»؟
تشغيل المروحة في غرفة مغلقة لفترات.. كيف تستخدمها بكفاءة في الصيف؟






