فرض الاتحاد الأوروبي الجمعة 04 فبراير، بحسب بيان، عقوبات على خمسة مسؤولين في مالي بينهم رئيس الوزراء الانتقالي تشوجويل كوكالا مايجا لاتهامهم بإعاقة الانتقال السياسي في هذا البلد الذي يحكمه مجلس عسكري.
وتقضي العقوبات بتجميد أصول هؤلاء ومنعهم من دخول أراضي الاتحاد الأوروبي. كذلك، يمنع الأفراد والكيانات في الاتحاد من وضع أموال في تصرف المسؤولين المذكورين.
كان قد أعلن سابقا رئيس وزراء مالي شوجويل مايجا، أن بلاده لن تسمح بعد الآن بتواجد قوات أجنبية على أراضيها دون شروط مسبقة ومحددة.
وقال مايجا في تصريحات صحفية: "لم يعد بإمكاننا السماح للقوات الأجنبية بالتواجد على أراضينا دون شروط محددة سلفا، لم يعد بإمكاننا فسح مجال للمناورة، التي تسمح للدول الابتعاد عن الاتفاقيات مع بلادنا والذهاب لتنفيذ البرنامج الذي أعلنوا عنه على المستوى الوطني أمام مجتمعهم والمجتمع الدولي".
وتحدث رئيس وزراء مالي وسط توترات مع فرنسا، وشدد على أن فرنسا لا يمكنها التعامل فيما يخص علاقات مالي مع الاتحاد الأوروبي "بالوكالة" ويجب أن تكون شريكًا لبلاده.
وكان مايجا، قد شن هجوماً حاداً على فرنسا في أكتوير الماضي، حيث اتهمها باستخدام أراضي مالي لتدريب جماعات إرهابية قادمة من ليبيا، ومنعها الجيش المالي من دخول مدينة كيدال التي تم تسليمها لجماعة قريبة من القاعدة.
وهاجم رئيس وزراء مالي شوجويل مايجا، هجوما حادا على فرنسا، متهما إياها بتدريب جماعات إرهابية في بلاده.
وتابع رئيس الوزراء خلال حواره مع وكالة نفوستي الروسية إن مجموعة من المرتزقة وصلوا إلى بلاده عبر ليبيا، والتي قال إنها تم تدميرها في السابق على يد فرنسا وحلفائها بحزب الناتو.
وأضاف أن حكومة مالي عندما وافقت على التعاون مع فرنسا في محاربة الإرهاب على أراضيها، كانت ترغب في أن تمدها باريس بالبيانات الاستخباراتية والإسناد الجوي فقد ولم يكن هناك حديث عن نشر قوات برية.

سفير الصين بالقاهرة يودّع أبو الغيط ويشيد بإسهاماته في تعزيز التعاون الصيني العربي
كاتس: الجيش الإسرائيلي سيبقى في لبنان وسوريا وغزة حتى إشعار آخر
ترامب: المحادثات الأميركية الإيرانية «جيدة جدا»





