قال الدكتور حسن مصطفى، رئيس الملتقي السنوى للمسئولية المجتمعية والتنمية المستدامة، إن المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» السبب الرئيسي في تحولها لتكون المشروع القومي الأول بل مشروع القرن هو عدد المستفيدين، وحجم الاستثمار المرصود للمبادرة، وتحقيق المبادرة لأهداف التنمية المستدامة بشكل واضح، بالإضافة إلي تطبيق نموذج الإشتراكات الفعالة لأركان الدولة.
وأضاف رئيس ملتقي التنمية المستدامة، خلال لقائه عبر برنامج «هذا الصباح» على قناة «اكسترا نيوز»، أن تصريح «أنطونيو» ممثل الأمم المتحدة، عند زيارته لمحافظة قنا وعدد من المشروعات بالمحافظة، محدثاً بأن وجود المجتمع الدولي يسعي لتوطين فكرة «حياة كريمة» في باقي الدول التي تحتاج كتلك المبادرة.
وتابع «مصطفى»، أن ذلك يدل على كافة مؤشرات المجتمع الدولي وقيالمه بتقييم المجهودات التي تحدث على الأرض وفقاً لها، فالمبادرة تحقق نسبة كبيرة من المشروعات من توفير سكن للشباب؛ والتعليم والقضاء على الفقر والبطالة، والمشروعات متناهية الصغر وتمكين المرأة والشبلاب وغيرها.
وأشار حسن مصطفى، إلى أن المبادرة تجعل القري متكاملة ويوجد بكل القري والمراكز نقاط صناعية مضيئة، سواء تجمعات صناعية أو مشروعات متناهية الصغر؛ بالإضافة إلي الميزة التنافسية للمحافظات المصرية بتحديد الصناعات المناسبة لتلك المحافظة، وحدوث تنوع نسبي في الصناعات.
أقرا ايضا| «الأرصاد الجوية للزراعة» توضح المحاصيل التي تأثرت بالتغيرات المناخية

اتصالات لبنانية مكثفة لتعديل بنود وقف إطلاق النار مع إسرائيل
المتحدثة باسم الخارجية الروسية: يجب تكاتف المجتمع الدولي لتجاوز واحتواء الأزمة الإيرانية
هل إزالة شعر الحاجبين تُعد نمصًا محرمًا؟.. أمين الفتوى يجيب







