تحي الكنيسة القبطية الارثوذكسية اليوم " الاثنين " تذكار نياحة "وفاة" البابا يوأنس الرابع البابا الـ 48 من بطاركة الكنيسة القبطية الارثوذكسية، جاء ذلك في سنكسار الكنيسة وهو كتاب يعرض قصص الشهداء والقديسين في المسيحية .
وجاء في السنكسار انه في مثل هذا اليوم من سنة 792 م تنيح الانبا يوانس الرابع بابا الإسكندرية الثامن والأربعون . وقد ترهب في دير القديس مقاريوس ، وكان يداوم علي العبادة الحارة واشتهر بالنسك، فاختاره الانبا ميخائيل البابا السادس والأربعون ورسمه قسا علي كنيسة آبي مينا وسلم له تدبير شئون شعبها وأملاكها ونذورها فقام بذلك خير قيام .
وعندما تنيح الانبا مينا البابا السابع والأربعون ، اجتمع الأساقفة والكهنة والعلماء بمدينة الإسكندرية ، ووقع اختيارهم علي بعض الرهبان ، فكتبوا اسم كل منهم في ورقة وكان هذا الاب بينهم ، ومكث الأساقفة ثلاثة ايام يقيمون القداس ويصلون . وبعد ذلك احضروا طفلا ، اخذ إحدى الأوراق ، فوجدها باس هذا القديس .
ثم أعادوها بين الأوراق الأخرى ، واحضروا طفلا أخر فخرجت بيده نفس الورقة، وتكرر ذلك مرة ثالثة . فأيقنوا ان الله قد اختاره ، فآخذوه ورسموه بطريركا سنة 768 م فاحسن الرعاية ، وكان مداوما علي وعظ الشعب ، لتثبيته علي الإيمان الأرثوذكسي ، كما كان كثير الرحمة علي الفقراء والمحتاجين . وحدث في أيامه غلاء فاحش ، حتى بلغ ثمن إردب القمح دينارين .
اقرا ايضا :غدًا.. الكنيسة تحيي تذكار استشهاد القديسة دميانة و40 عذراء
وكان يجتمع عند بابه كل يوم فقراء كثيرون علي اختلاف عقائدهم ، فعهد إلي تلميذه مرقس ان يستخدم أموال الكنائس في سد أعواز ذوي الحاجة فكان يقدم للجميع بسخاء إلي ان أزال الله الغلاء، واهتم هذا الاب ببناء كنائس كثيرة ، ولما دنا وقت نياحته دعا كهنته وقال لهم إني ولدت في 16 طوبة ، وفيه رسمت بطريركا ، وفيه سأنتقل من هذا العالم .
وعندما سمع الأساقفة والكهنة بكوا وقالوا : بري من هو الذي يسكون أبا لنا بعدك ؟ فقال لهم ان السيد المسيح قد اختار تلميذي القس مرقس لهذه الرتبة، واكمل في الرئاسة ثلاث وعشرين سنة وبضعة شهور وتوفي.

تكريم رئيس جمعية بيئة بلا حدود تقديراً لجهوده في إحياء غابات المانجروف
نائب رئيس الوزراء يشهد احتفال سفارة أمريكا بالقاهرة بالذكرى الـ250 للاستقلال
عروسان يحتفلان بزفافهما في المونوريل







