تحتفل الكنيسة القبطية الارثوذكسية غدا " الجمعة " بتذكار نياحة " وفاة " القديس ثاؤفيلس الراهب، كما جاء في سنكسار الكنيسة وهو كتاب يعرض قصص الشهداء والقديسين في المسيحية.
وجاء في السنكار أنه في مثل هذا اليوم تنيح " توفي" القديس ثاؤفيلس الراهب ، الذي كان الابن الوحيد لملك إحدى جزائر رومية ، فرباه احسن تربية ، وهذبه بالآداب المسيحية، وعندما بلغ من العمر اثنتي عشرة سنة ، قرأ رسائل لسان العطر بولس ، فوجد في الرسالة إلى العبرانيين فوله : " أنت يا رب في البدء أسست الأرض ، والسموات هي عمل يديك، هي تبيد ولكن أنت تبقي وكلها كثوب تبلي . وكرداء تطويها فتتغير . ولكن أنت أنت وسنوك لن تفني " .
وقرأ في رسالته الأولى إلى أهل كورنثوس : " حسن للرجل ان لا يمس امرأة، ولكن لسبب الزنا ليكن لكل وحد امرأته وليكن لكل واحدة رجلها، لأني أريد ان يكون جميع الناس كما انا . . . وأظن انا ايضا عندي روح الله " وقرا ايضا في الإنجيل المقدس قول سيدنا : " ان أردت ان تكون كاملا فاذهب وبع أملاكك وأعط الفقراء فيكون لك كنز في السماء وتعال اتبعني " فترك بيت أبيه وكل ما له ، وخرج متنكرا ، وصار يتنقل من دير إلى دير ، إلى ان وصل الإسكندرية ، ومنها مضي إلى دير الزجاج .
وعندما رآه القديس بقطر رئيس الدير ، علم من النعمة التي فيه انه من أولاد الملوك ، فتلقاه ببشاشة وباركه ، ثم استفسر عن أمره فاعلمه به، فتعجب الاب ومجد الله وقبله في الدير ، وعندما رأي نجاحه في الفضيلة ونشاطه ، البسه الإسكيم المقدس، وبعد عشر سنين، آتى جند من قبل أبيه وآخذوه رغما عن رئيس الدير.
وعندما وصل إلى أبيه لم يعرفه لان النسك كان قد غير شكله ، فعرفه القديس بنفسه ففرح كثيرا بلقائه . وشرع القديس في وعظ أبيه مبينا له حالة الموت والحياة وهول الدينونة وغير ذلك حتى اثر كلامه في قلب والده . فنزع التاج عن رأسه تاركا الملك لأخيه . وذهب هو وامرأته والقديس ثاؤفيلس ابنهما إلى دير الزجاج حيث ترهبا وأقام مع ولده، أما والدته فقد ترهبت بدير الراهبات . وعاش الجميع بالنسك والعبادة ة عمل الفضائل حتي أخر أيامهم، وعندما اكملوا جهادهم الصالح تنيحوا بسلام .
اقرأ أيضا | الكنيسة تحي تذكار وفاة 4 بطاركة.. تعرف عليهم

نائب وزير التعليم: لأول مرة منصة دولية للتعليم الفني والتكنولوجي لدول البحر المتوسط
وزير التعليم العالي يشهد انطلاق النسخة الأولى من منتدي التعليم التقني
مجلس حكماء المسلمين يدعو إلى تعزيز الجهود المشتركة لحماية كوكب الأرض







