أتنمنى للرئيس عبد الفتاح السيسى أن يديم الله عليه الصحة والإرادة والعزيمة والصبر، ليستكمل مع أبناء بلده الأوفياء ترسيخ معالم الجمهورية الجديدة ، التى تنقل مصر للمكانة التى تستحقها بين الأمم ، وإحياء الدولة المصرية وتدعيم ثوابتها واستكمال نهضتها الكبرى.
رئيس مصر الذى عاهد الله أن يكون وفياً لشعبها ، وأن يقدره الله أن يكون خادماً أميناً لبلده ولا يتخذ قراراً إلا إذا كان يستهدف «مصر»، التى تربى فى أعظم مؤسساتها.
رئيس مصر الذى يحرص على قوتها وكرامتها، فيمثلها بما يليق بها، حاملاً رسائلها للعالم وللإنسانية ، فهى وطن لا يقوى إلا إذا تفاعل مع العالم بالخير والعطاء.
وأتمنى لجيش مصر الرفعة والقوة والازدهار، وأقول لهم «شكراً أيها الأوفياء»، لقد انشقت الأرض عنكم، وخرجتم كالأسود الكاسرة لحماية الوطن، حين جاء إليهم ذئاب الظلام.
جيش مصر الذى هو شكل مصر، فى الوجه والجسد ولون البشرة والملامح والتقاسيم، لأنه مزيج رائع من كل أبناء الشعب المصري، ينصرون جميعاً تحت علم ونشيد الوطن.
وأتمنى للشرطة المصرية أن تكون الأحضان التى تحمى الخائف من الخوف، فتهب لنجدته، وتكون ذراعاً قوية للعدالة وسيادة القانون وحقوق الإنسان، وأقول لهم «شكراً لتضحياتكم العظيمة».
لقد عشنا أياماً صعبة حين حاولوا إضعاف الشرطة ، وشعرنا أن هذه المؤسسة الوطنية العريقة هى التى تحمينا ، وقدم أبناؤها مع زملائهم فى الجيش أرواحهم ، فى الحرب ضد الإرهاب .
وأتمنى للمصريين أن يحفظهم الله من كل شر، وأن يقيهم الأشرار الذين أصبحوا فى المنطقة مثل الجراد، يلتهمون كل عود أخضر ويتركون خلفهم الدمار والخراب.
المصريون الصابرون والراضون بالحلوة والمرة، لأنهم مؤمنون تماماً بأن أربعة جدران تحميهم أفضل من كل كنوز الدنيا، وبلدهم والحمد لله ليست أربعة جدران فقط وإنما واحة أغدق الله عليها كل النعم.
أتمنى للمصريين أن يهديهم الله السبيل، وأن يعود من ضل منهم إلى أصالة شعبه وعراقته، وحبه للخير والسلام وقبول الآخر، والرضا بالحياة مع كل الأجناس تحت ظلال الوطن الوارفة.
أتمنى أن يحفظ الله مصر، وتبقى دائماً مرفوعة الهامة والقامة، قوية ومتعافية ،كريمة وقادرة ولا تمد يدها لعدو أو حبيب، ولا يشمت فيها صديق أو شقيق.
أتمنى لها الاستمرار فى بناء قوتها الذاتية فى كل المجالات، اقتصادياً وعسكرياً، أتمنى لها السلامة والأمن والطمأنينة، فهى أجمل بلد فى الدنيا، قد نتضايق منها أحياناً، ولكن لا نقدر على فراقها .

نوال مصطفى تكتب : صباح الأحد
أنباء متفائلة.. ولكن
قلة أدب وسوء تربية!






