اتصال هاتفي بين الرئيس الروسي ونظيرة الكازاخستاني 

الرئيس الكازاخستاني قاسم جومارت توكايف
الرئيس الكازاخستاني قاسم جومارت توكايف

أبلغ الرئيس الكازاخستاني قاسم جومارت توكايف، نظيره الروسي فلاديمير بوتين، اليوم السبت 8 يناير، بأن الوضع في كازاخستان آخذ في الاستقرار، وذلك حسبما أفاد الكرملين.

وجاء في بيان صدر عن الكرملين أن بوتين أجرى مكالمة هاتفية طويلة مع نظيره الكازاخستاني، أبلغ الأخير خلاله بوتين بالتطورات الأخيرة في بلاده.

وشكر توكايف بوتين أيضا للدعم الذي قدمته روسيا في إطار منظمة معاهدة الأمن الجماعي، داعيا إلى إجراء قمة مجلس الأمن الجماعي التابع للمنظمة عبر الفيديو في القريب العاجل. وأفاد الكرملين بأن بوتين أيد فكرة عقد القمة لبحث الإجراءات بهدف استقرار الوضع في كازاخستان.

اقرأ أيضًا: 200 مليون دولار أعمال الشغب في كازاخستان 

وتواصل القوات في كازاخستان، علميات إطلاق النار في مدينة ألما آتا، يأتي ذلك ضمن حملة تطهير المدينة من المسلحين، حسبما أفادت وكالة أنباء سبوتنيك.

وقالت الوكالة في رسالة عبر قناتها الرسمية على موقع "تلغرام"، اليوم السبت 8 يناير، إن "الطلقات مستمرة في ألما آتا".

وكشفت وزارة الداخلية في كازاخستان الجمعة 7 يناير، عن مقتل 7 من أفرادها خلال الاضطرابات الأمنية الجارية في البلاد، فيما نقلت وسائل إعلام محلية أن أكثر من 100 شخص اعتقلوا خلال عملية أمنية في مدينة ألما آتا كبرى مدن كازاخستان.

وأعلن جهاز الأمن الوطني في كازاخستان في بيان له اليوم السبت 8 يناير، أن رئيسه السابق كريم ماسيموف اعتقل بتهمة الخيانة بعد إقالته في أعقاب أعمال الشغب في البلاد.

وقالت "لجنة الأمن الوطنية" إن مديرها السابق اعتقل الخميس بعد بدء تحقيق بتهمة الخيانة العظمى.

وأوضح البيان "في 6 يناير من العام الجاري فتحت لجنة الأمن الوطنية تحقيقا أوليا بتهمة الخيانة العظمى". وأضاف "في اليوم نفسه أوقف المدير السابق للجنة الأمن الوطنية ك. ك. ماسيموف وأودع مركزا للاعتقال الموقت مع أشخاص آخرين".

وكان كريم كاجيمكانولي ماسيموف حليف الرئيس الكازاخستاني السابق نور سلطان نزارباييف والمقرب منه، أقيل من منصبه كرئيس لمصرف "كي ان بي" خلال الأسبوع الجاري بعد أعمال شغب نجمت عن زيادة في أسعار الغاز.

وتهز كازاخستان أكبر دولة في آسيا الوسطى حركة احتجاج بدأت الأحد في المقاطعات بعد زيادة أسعار الغاز، ثم امتدت إلى مدن أخرى وخصوصا إلى ألماتي، العاصمة الاقتصادية للبلاد حيث تحولت التظاهرات إلى أعمال شغب أدت إلى سقوط قتلى.

ورفض رئيس البلاد قاسم جومرت توكاييف الجمعة أي إمكانية للتفاوض مع المحتجين وسمح لقوات الأمن بـ"إطلاق النار بهدف القتل" لوضع حد لأعمال الشغب.

وأدت أعمال الشغب التي تخللها تبادل إطلاق نار بأسلحة نارية، إلى سقوط عشرات القتلى وأكثر من ألف جريح بحسب السلطات.

ووصلت وحدة من القوات الروسية ودول أخرى متحالفة مع موسكو الخميس إلى كازاخستان لدعم السلطات عبر حماية المباني الاستراتيجية ومساندة الشرطة.

من جهتها، سمحت وزارة الخارجية الأمريكية الجمعة للموظفين غير الأساسيين في القنصلية الأمريكية في ألماتي بمغادرة كازاخستان.

وقالت وزارة الخارجية في بيان "وافقت الوزارة على المغادرة الطوعية لموظفي الحكومة الأمريكية غير الأساسيين من القنصلية العامة في ألماتي وأفراد عائلات جميع الموظفين" في هذه القنصلية.