ونحن نحدق فى المشهد الانتخابى بمختلف الهيئات الرياضية نرى العجب العجاب، وذلك نتيجة السيرالية والعشوائية التى وضعها خالد عبد العزيز وزير الشباب والرياضة السابق، فى تفاصيل القانون الرياضى الذى يحكم ويتحكم فى كل تفاصيل المشهد، وللمثال لا الحصر: قامت الأولمبية المصرية بالدعوة لانتخاباتها وأغلقت بابها، ليفاجئنا أصحاب القرار الأوليمبي بمفاجأة صادمة، تتمثل فى أن الانتخابات ستجرى بعد ٤ أشهر من تاريخ غلق الانتخابات، وهذا أمر يدعو للضحك والبكاء معا، فلا يوجد فى أى دولة فى العالم انتخابات هيئة رياضية تجرى بعد ٤ أشهر من غلق باب الترشح لها!
وفى ساحة الزمالك الانتخابية حدث ولا حرج، فقد تمت الدعوة للانتخابات على طريقة اللعبة الشهيرة «عروستى» ، ولم يشهد الإعلان الرسمى لها موعدا محددا لعقدها، ولا تفاصيل واضحة لعدد المقاعد التى ستجرى عليها، ولا لائحة محددة تعقد عليها الجمعية العمومية، فقط، هى مجرد دعوة مجهلة أشبه باللغز، بلا عناوين وبلا تفاصيل وبلا مواعيد، تخيلوا القطب الآخر للكرة المصرية تجرى انتخاباته بهذه العشوائية والارتجالية، ثم تجد من يحدثك عن استيائه من حاملى الطعون، على مثل هذه العملية الانتخابية، وتشاهد آخرين يلطمون الخدود، خوفا من بئس المصير الذى ينتظر القلعة البيضاء!!
ومن ملعبى الأولمبية والزمالك، إلى دائرة الموت التى تحاصر اتحاد اليد المصرى، الذى تحول من العمار إلى الخراب ، ومن الاستقرار إلى الفوضى ، ومن الأفراح إلى الأتراح، وذلك بعدما جرجره د.حسن مصطفى رئيس الاتحاد الدولى إلى ساحة الأزمات مع سبق الإصرار والترصد ، فقد وضعه تحت وصاية دولية، وهو الاتحاد المصري الوحيد تقريبا ، الذى كان مصدر فرحتنا فى السنوات الأخيرة ، بعدما خرّج لنا أجيالا فرحة، ورسم على وجوه المصريين السعادة تحت ولاية المهندس هشام نصر رئيس الاتحاد المخلوع، والذى تحول من صانع فرحة إلى مذنب، وبدلا من تكريمه قام حسن مصطفى بتكديره وخلعه، على خلفية اسباب واهية تتمثل فى اختراقه فقاعة المونديال الاحترازية الذى أقيم بالقاهرة، مع العلم أن بطولة العالم للسيدات التى اختتمت منذ أيام فى اسبانيا، شهدت احتفالات واختراقات شعبية وجماهيرية للفقاعة، دون أن يحرك ذلك ساكنا لدى حسن مصطفى، فرئيس الاتحاد الاسباني لليد يمارس عمله وصلاحياته دون اى اعتداءات دولية، والاتحاد الاسباني يتمتع باستقلاليته دون المساس بها، وهنا تبرز خفايا تقليم أظافر هشام نصر، بأن الهدف لم يكن هو، وإنما الهدف الحقيقي، هو تخريب اتحاد الإنجازات المصري، ووضعه تحت وصاية وأمر حسن مصطفى، والدليل أنه حتى الآن لم يشهد الاتحاد الدعوة لإجراء انتخابات والكل يلتزم الصمت !!

عيد الإعلاميين
ايمان ممتاز تكتب : لماذا يحتاج الشباب إلى الوعي السياسي الآن أكثر من أي وقت مضى؟
ياسر عبد العزيز يكتب: عفوًا .. كابتن لبيب ورفاقه الاستقالة لا تمر فوق جبل الديون







