800 ألف حصيلة وفيات كورونا في الولايات المتحدة

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية


أفادت وكالة "رويترز"، اليوم الأحد 12 ديسمبر، بأن حصيلة الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا في الولايات المتحدة بلغت 800 ألف.

وتأتي هذه الحصيلة وسط زيادة محتملة في الإصابات بسبب قضاء مزيد من الوقت في الأماكن المغلقة في ظل برودة الطقس وانتشار السلالة الجديدة "أوميكرون" الشديدة العدوى.

والولايات المتحدة هي أكثر دول العالم في الوفيات بكوفيد-19 تليها البرازيل ثم الهند.

أقرا أيضا فيديو| بـ«العصي والمتر».. الشرطة الألمانية تلزم محتجين بالتباعد الاجتماعي

وتحاول إدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، تكثيف حملتها لإعطاء الجرعات المعززة من لقاحات كورونا، خاصة للمسنين والأشخاص الذين يعملون في المهن عالية المخاطر.

في سياق متصل، كان قد أعلنت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، اليوم الإثنين، عن نصحها إلى المواطنين الأمريكيين بعدم السفر إلى فرنسا والأردن والبرتغال وتنزانيا ووجهات أخرى، مشيرة إلى مخاوف متعلقة بفيروس كورونا.

وتدرج المراكز حاليا ما يزيد على 80 وجهة في تصنيف "المستوى الرابع: مرتفع جدا". وأضافت اليوم أيضا كلا من أندورا وقبرص وليشتنشتاين.

وكان مسؤولون صحيون أمريكيون، قالوا يوم الأحد، إن أوميكرون، سلالة فيروس كورونا الجديدة، انتشرت في نحو ثلث الولايات الأمريكية.

ورغم أن ظهور السلالة الجديدة أثار الانزعاج في أنحاء العالم، فإن منظمة الصحة العالمية أعلنت، الجمعة الماضية، أنه ليس لدى المنظمة بيانات حتى الآن عن وفيات بسبب "أوميكرون"، لكنها اعتبرتها "مقلقة".

لكن المسؤولون الأمريكيون أكدوا في الوقت ذاته، أن سلالة دلتا ما زالت تمثل أغلب إصابات كوفيد-19 مع زيادة عدد الحالات على مستوى البلاد، وفقا لرويترز.


وظهر فيروس كورونا لأول مرة في العالم بنهاية شهر ديسمبر عام 2019 في مدينة ووهان التابعة لإقليم هوبي الصيني، وتسبب في دخول أكثر من نصف سكان العالم إلى عزل صحي من أجل مواجهة الموجة الأولى من الفيروس.

وبلغت إصابات كورونا حول العالم عشرات الملايين، وهو الرقم الذي لم يتوقف عن الزيادة بمعدلات كبيرة منذ انتشار الجائحة.

وتشهد عدد من الدول ارتفاع جماعي في معدلات الإصابة اليومية بالفيروس التاجي، وهي المرحلة التي صنفتها بعض الدول بأنها الموجة الرابعة للفيروس، وبدأت في فرض مزيد من الإجراءات الاحترازية لمواجهتها والتي تشابهت مع حظر التجوال الذي كان مفروضا خلال الموجة الأولى.

ولازالت منظمة الصحة العالمية تطالب الدول بتطبيق إجراءات التباعد الاجتماعي بالإضافة إلى الإجراءات الصحية المُتمثلة في ارتداء الكمامات.