سنوات عجاف قضاها أهالى شهداء ضباط الشرطة في واقعة اقتحام السجون في انتظار صدور حكم الاعدام تجاه الإرهابيين الذين استباحوا دماء المصريين. وبعد 4 سنوات قضاها أهالي الشهداء في انتظار الحكم الذي يشفى غليلهم ويبرد قلوبهم الموجوعة على فراق أبنائهم.. جاء الحكم بالإعدام على مرسي وقيادات جماعة الإخوان الإرهابية ليقتص من هؤلاء القتلة . وفور النطق بالحكم على المعزول محمد مرسى وأعوانه بالإعدام في قضية اقتحام السجون كست السعادة وجوه أسر الشهداء .. انتقلت "بوابة أخبار اليوم" إلى منطقة نزلة البطران بالهرم حيث توجد أسرة الشهيد اللواء محمد البطران أول شهيد ضحى دفاعاً عن الوطن في واقعة اقتحام السجون حيث استشهد داخل سجن القطا بمنطقة القناطر بينما كان يدافع ببساله عن السجن ومنع اقتحامه وتهريب السجناء من قبل مجموعات إرهابية مسلحة. "الحكم عنوان الحقيقة " هكذا تحدثت عفاف البطران شقيقة اللواء محمد البطران لتعبر عن فرحتها بالحكم مؤكدة أن تلك هي عدالة الله الذى لا يرضى بالظلم. وطالبت بإعدام أعضاء الجماعة الإرهابية بميدان عام بعد أن استباحوا دماء رجال الجيش والشرطة. وأضافت أن اللواء البطران كان دائماً ما يقف بجانب الفقراء والمحتاجين وكان يعامل السجناء معاملة حسنة ولم يحصلا أبدا على أي إمتيازات من عملة لأنه كان عفيف اليد . وأكد حسين علي سائق اللواء البطران أنه استقبل الحكم بالفرحة والسعادة بالقصاص من الجماعة الإرهابية التي قتلت الشهيد اللواء محمد البطران الذي كان يدافع عن السجن ضد مجموعة من الإرهابيين، مشيراً إلى أن القصاص من الإرهابيين سيكون عبرة لمن يحاول العبث بأمن الوطن.