وزيرة البيئة تؤكد أهمية المحافظة على حرارة الأرض عند ١.٥ درجة مئوية

الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة
الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة


قالت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة أنه من الضرورى تضافر الجهود لتجنب زيادة إحترار الأرض وأن الإتفاق على عدم إرتفاع متوسط درجة حرارة الأرض و إبقاء درجة الاحترار دون الـ ١.٥ درجة مئوية يعد إتفاق جيد جدا، متمنيةً أن نتمكن من السير قدما حول هذا الإتفاق وليس فقط ان نبقى ١.٥ بل بالنظر بشكلٍ أكبر مستقبلاً إلى تحقيق التوازن بين التخفيف والتكيف لتكملة العملية الكاملة لاتفاق باريس. 

جاء ذلك خلال مشاركة الدكتورة ياسمين فؤاد فى الجلسة المقامة إفتراضياً عبر خاصية الفيديو كونفرانس تحت عنوان (من cop26 إلى cop27 ... تكثيف العمل المناخى وبناء مستقبل مرن ) على هامش منتدى السلام بباريس المنعقد خلال الفترة من ١١ إلى١٣ نوفمبر الجارى .

وأكدت الدكتورة ياسمين فؤاد على أهمية التمويل المقدم من الدول المتقدمة للإبقاء على ارتفاع متوسط درجة الحرارة إلى ما دون ١.٥ درجة مئوية وعلى ضرورة عمل الدول المتقدمة على سد الفجوة في تنفيذ إلتزامات فترة ما قبل ٢٠٢٠ فيما يخص خفض الانبعاثات وتقديم التمويل مع أهمية وجود آلية واضحة للتمويل لكافة الخسائر والأضرار التى حدثت بالدول بما يضمن بناء القدرات والتطوير لتجنب ازدواجية الجهود مع تلبية احتياجات البلدان النامية ومواءمته مع الخطط الوطنية الحالية المتعلقة بالمناخ والكوارث وضرورة الخروج بآلية واضحة لتمويل للإضرار والخسائر.

والجدير بالذكر أنه بموجب اتفاقية باريس لعام 2015 يتعيّن على الدول الموقعة أن تقدم خططا جديدة لخفض الانبعاثات كل خمس سنوات، كل منها أكثر طموحاً من السابقة.

وقد أشار برنامج الأمم المتحدة للبيئة إلى أن معظم الإلتزامات الأخيرة ستقتطع ما نسبته ٧.٥ % من مستويات الإنبعاثات المتوقعة في عام 2030 وأن إبقاء الإحترار العالمي  ١.٥ درجة مئوية يتطلّب خفض الإنبعاثات بنسبة ٥٥ % وخفض الإنبعاثات بنسبة ٣٠ % يُبقي هامش الاحترار العالمي عند درجتين مئويتين.