هالنى خبر ضبط مزرعة لذبح الحمير والكلاب وفرمها وبيعها للمطاعم لتصنيع كفته وحواوشي.. بعد انتصاف النهار جاء خبر آخر أنها مزرعة لتربية الكلاب والحمير المذبوحة طعام لها، بل إن لهم صفحة على الفيس بوك لترويج منتجاتهم لمربى الكلاب.
قلت: الحمد لله إن الخبر الأول (فنكوش) ولكن يظل السؤال الى متى كل من «تطق فى دماغه» فكرة مشروع ينفذه دون ترخيص أو تصريح؟.. أعتقد أنه الخوف من مشاوير العذاب فى التعامل مع الموظفين.


محمد بركات يكتب: ثورة يوليو ١٩٥٢ «٢»
د. محمد حسن البنا يكتب: ربما!
طفرة فى الصادرات الكيماوية والغذائية






