وثقت كاميرات المراقبة المثبتة في محمية "بورلي مارك" الطبيعية الواقعة غرب ري دي جانيرو، ظهوراً نادراً لأسود بوما المهددة بالانقراض.
وقام العلماء بعد تفريغ محتوى الكاميرا بتتبع آثار أسد الجبل النادر، حيث أكدوا عودته للمنطقة بعد غيابٍ دام لـ90 عاماً.
وشهد عام 1930، ظهورًا أخيرًا لأسود الجبل في مدينة ريو دي جانيرو، وبعدها لم يحظَ أي شخص بفرصة لرؤية أي حيوان من هذه الفصيلة.
ويعتبر أسد الجبل من الأجناس المصنفة ضمن خطر انقراض أدنى في البرازيل، وذلك بسبب تقلص أماكنه الطبيعية، وعمليات الصيد الجائر التي أدّت لتراجع أعداده بشكلٍ كبير.


علاج كوري جديد لمقاومة الشيخوخة يثير الجدل.. تجديد البشرة باستخدام جلد المتوفين
دراسة: متلازمة شائعة لدى النساء قد تزيد خطر الإصابة بأمراض القلب 4 أضعاف
مكيف الهواء ليس بريئا دائما.. 5 تأثيرات قد يتركها على جسمك في الصيف






