أكد الدكتور هاني رسلان، مستشار مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية، أن اجراءات الفريق عبد الفتاح البرهان مع رئيس الوزراء عبد الله حمدوك سبقها اجتماعات بين حمدوك والمبعوث الامريكي للقرن الافريقي، قائلا: "هناك شيء ما غير معروف يحدث في كواليس السودانية ولكن الجيش السوداني قرر حسم الأدوار بالطريقة التي تمت".
وأضاف الدكتور هاني رسلان، مستشار مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية، خلال تصريحات تلفزيونية، أن قرارات الفريق البرهان والجيش السوداني ستلقى كالعادة إدانات دولية وسيلقى مزيد من التعثر في الاقتصاد السوداني، لافتا إلى أن القوى المدنية تدعوا إلى اضرابات وعصيان مدني عام واعلان الجيش حالة الطوارئ.
وتابع: "عبد الله حمدوك له علاقة طيبة بالمكون العسكري وليس بينهما ضغائن وتم استضافته في قصر الضيافة التابع للرئاسة السودانية حتى تستقر الأوضاع ولو جزئيا، ولا مشكلة بينه وبين القوات المسلحة، ولكن وزير اخر هو المقصود من قرار التوقيف"، لافتا الى أن الوضع في السودان وصل لحالة انسداد وكان من الضروري الوفاق او هذه الأجراءات.

أمل محسن: السوشيال ميديا عززت المقارنات بين الأشخاص
خالد الجندي: هذا ما فعله خلط الدين بالسياسة
كأس العالم «مونديال الغلابة» بعد تألق منتخبات إفريقية وعربية.. ناقد يوضح





