أعلنت الأمم المتحدة أنها قررت تعليق رحلتيها الأسبوعيتين إلى تيجراي، لموظفيها في المجال الإنساني، وذلك بعد تنفيذ الجيش الإثيوبي ضربة جوية جديدة على عاصمة الإقليم ميكالي خلفت 11 مصابا.
ونقل بعد ظهر أمس الجمعة، 11 مصابا مدنيا إلى مستشفى أيدر الأكبر في المنطقة، اثنان منهم إصاباتهما بالغة، وفق ما أفاد الطبيب هايلوم كيبيدي، إذ يأتي ذلك في رابع أيام الضربات الجوية على مدينة ميكيلي مع تصاعد المعارك جنوبا في منطقة أمهرة.
وكشفت مصادر إنسانية لـ"فرانس برس" أن طائرة تابعة للأمم المتحدة كانت متجهة من أديس أبابا إلى ميكيلي وجدت نفسها مضطرة لأن تعود أدراجها بسبب الضربة الجوية أمس.
نقلت "فرانس برس" عن سكان شهود قولهم إن "الغارة أصابت حقلا، وأدت وفق أحدهم إلى احتراق أعلاف للماشية".
وتخوض حكومة أبي أحمد حربا مدمرة منذ نحو عام في منطقة تيجراي شمال البلاد، حيث أعرب المجتمع الدولي عن قلقه إزاء العمليات الأخيرة.


الحرب تتوسع.. ضربات متبادلة بين واشنطن وطهران والنفط يقفز فوق 100 دولار
الهيئة الوطنية الأرمنية تحتفي بذكرى ثورة يوليو وتكشف عن صفحات مضيئة للأرمن في ثورة 1952
إصابة مقر قيادة لبحرية الحرس الثوري في شمال إيران بضربات أمريكية






