باريس-(أ ف ب)
رُفعت شكوى أمام المحكمة الجنائية الدولية تتهم الرئيس البرازيلي جاير بولسونارو بالضلوع فى «جرائم ضد الإنسانية» على خلفية دوره المفترض فى تدمير غابات الأمازون، وذلك فى أول قضية تسعى لإقامة صلة واضحة بين إزالة الغابات ووقوع خسائر بشرية..
ورفعت المنظمة النمساوية المدافعة عن البيئة «أولرايز» شكوى رسمية أمام المحكمة ومقرها لاهاى أمس .
وتطلب الشكوى إطلاق إجراءات قانونية فى حق بولسونارو وإدارته على خلفية أنشطة «تتعلق مباشرة بالتداعيات السلبية للتغير المناخى فى أنحاء العالم»..
وتتهم الشكوى الرئيس البرازيلى بشن حملة واسعة تسببت فى قتل مدافعين عن البيئة وبتعريض سكان العالم للخطر من جراء الانبعاثات الناجمة عن قطع أشجار الغابات.. وتسعى الشكوى للاستفادة من المجال المتنامى لعلم المناخ، والذى يسمح للباحثين بإثبات صلة بين ظواهر المناخية القصوى من جهة، والاحترار العالمى والتدهور البيئى من جهة أخرى..
ويقول الفريق الذى أعد الشكوى إن إدارة بولسونارو سعت «بشكل ممنهج للتخلص من القوانين والوكالات والأفراد الذين يسهمون فى حماية الأمازون وتحييدهم والنيل من مصداقيتهم».


هل جرّ ترامب الولايات المتحدة إلى حرب لا نهاية لها في إيران؟
اليابان: ثوران بركان جبل توكاتشي للمرة الأولى منذ عام 2004
تصريحات روبيو ترفع أسعار النفط 4% بعد التشكيك في جدية إيران بمحادثات السلام






