السادة من علماء الأزهر الشريف الدكاترة:محمد الشحات الجندي عضو مجمع البحوث الإسلامية وأحمد كريمة أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر وآمنة نصير عضو مجلس النواب وأستاذ بكلية البنات الاسلامية لم يهاجموا ولم يفتحوا النار - كما إدعت احدي الصحف - علي سيد القمني وإنما وقفوا بالحق في وجه الباطل ليدحضوه ويقضوا عليه مصداقا لقول الله تعالي: (..وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا).
يامن تعملون بالصحافة والإعلام أليس لديكم ميثاق شرف صحفي وإعلامي يجب إحترامه..؟ أليس منكم رجل رشيد يميز بين الحق والباطل وبين الظلام والنور..؟ ألا ينتمي معظمكم إلي الإسلام يصوم لله ويصلي لله..؟ أليست لديكم غيرة علي دينكم..؟ ألا تعلمون أن المرجعية الدينية والعلمية للعالم الإسلامي هي الأزهر الشريف..؟ أقول مرجعية ولا أتنازل عنها حيث قال ربنا (..فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لاتعلمون). فكونوا أمناء ياسادة في نقل أي رسالة، وكونوا مع الحق دائما ولا تأ خذكم في الله لومة لائم،ولله الأمر من قبل ومن بعد.
أيها القمني: من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين ، ومن أين يأ تيك الخير وأنت تدعو إلي الشر.
الأزهر برجاله وعلمائه قيمة وقامة ورايته مرفوعة إلي عنان السماء وإلي أن يرث الله الأرض ومن عليها.