ورد سؤال إلى دار الافتاء تقول فيه صاحبته "تمت خطبتي مرتين وتم فسخ الخطبتين، هل يجب أن أذكُر هاتين الخطبتين إذا تقدَّم لي أحد؟ وهل يجب أن أذكر أسباب الفسخ في كل مرة؟ وهل عدم ذكر أمر هاتين الخطبتين يعتبر غشًّا لمن يتقدم لي حتى إذا لم يسأل عن هذا الأمر؟ مع العلم أني كنت ملتزمة دينيًّا وأخلاقيًّا مع هذين الخطيبين.
وأجاب د.أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف أن الخِطبةُ من مقدِّمات الزَّواج، ومن قبيل الوعد به ما لم يتم عقد الزواج بشروطه وأركانه الشرعية.
وأوضح أنه إذا كان الحال كما ورد بالسؤال من أن السائلة خُطِبت مرتين، وتمَّ فسخ الخطبة في المرتين، وأنَّها كانت ملتزمة دينيًّا وأخلاقيًّا مع الخطيبين؛ فلا وزر عليها إذا لم تذكر لمن يتقدم لخطبتها أنها خُطبت مرَّتين قبل ذلك، طالما لم تُسأل عن ذلك، فإذا سألها من سيتقدم لخطبتها لزمها إخباره ومصارحته. ومما ذكر يعلم الجواب.

نشرة «ران واي» | الذكاء الاصطناعي يقتحم أبراج المراقبة.. وشراكات جديدة في الصيانة
غرفة السياحة تواصل مناقشة الاستعدادات لموسم الحج والعمرة
وزير الأوقاف: العمل على إصدار موسوعة تاريخية للبهنسا وإطلاق تطبيق إلكتروني





