أكد الدكتور أيمن غنيم، الأستاذ بكلية إدارة الأعمال بالجامعة الأمريكية والخبير المصرفي، أن الدين الخارجي المصري يمثل ٣٦٪ من الناتج المحلي وهي نسبة آمنة مقارنة بالدول الأخرى، مثل تركيا التي تبلغ النسبة بها ٦٥٪.
وأضاف أيمن غنيم، في حوار مع الإعلامي أحمد سالم، مقدم برنامج المواجهة مع النفس، المذاع عبر شاشة القاهرة والناس، أنه في الثمانينات من القرن الماضي، كان الاقتراض الخارحي مصدره الأساسي الحكومات الأجنبية ويستخدم في الضغط السياسي، مستدركا أن في الوقت الحالي الأمر اختلف كثيرا، حيث يتم الاقتراض من مؤسسات تجارية ويمكن عمل ما يعرف بإعادة تمويل أصل الدين باجل طويل، مع سداد الفائدة، مما يعطي لصانع السياسة المالية قدرة كبيرة على المنوارة.
وتابع الدكتور أيمن غنيم، الأستاذ بكلية إدارة الأعمال بالجامعة الأمريكية والخبير المصرفي، أن البنك المركزي المصري انتهج سياسية استهداف التضخم، وبعد قرار التعويم في عام ٢٠١٦ ارتفع التضخم يشكل كبير، واتخذت إجراءات حاسمة، من خلال زيادة الفائدة، بمجموع ٧٪ في عامي ٢٠١٦ و٢٠١٧ وهذا إجراء علمي جدا، مما قلل التضخم، وانخفضت أسعار الفائدة تبعاً لذلك، حتى وصل سعر الإقراض والخصم إلى ٨,٧٥٪.


أخبار فاتتك وأنت نائم| واشنطن تضرب وطهران تتوعد.. وإيران ترمم قواعدها الصاروخية داخل الجبال
محمد كمال: مضيق هرمز أصبح الورقة الأقوى بيد إيران في المفاوضات
محمد كمال: الدفاع الجوي الأمريكي ليس ضعيفًا لكن واشنطن فوجئت بقدرات إيران






