«الزراعة»: التأمين على 30% من الثروة الحيوانية في مصر

 اللواء دكتور إيهاب صابر مساعد وزير الزراعة لشئون الطب البيطري
اللواء دكتور إيهاب صابر مساعد وزير الزراعة لشئون الطب البيطري

يعد صندوق التأمين على الثروة الحيوانية عنصر الأمان للمربين في مصر، حيث يختص بتعويض المربين ممن يقومون بالتأمين على ماشيتهم من أي خسائر قد يتعرضون لها، بسبب نفوق رؤوس الماشية التي يمتلكونها وتعويضهم.

ومن جانبه، قال اللواء دكتور إيهاب صابر مساعد وزير الزراعة لشئون الطب البيطري، ورئيس مجلس إدارة صندوق التأمين علي الثروة الحيوانية، إنه تم وضع خطة عمل لحماية الثروة الحيوانية من خلال قوافل وحملات توعوية تتم بالتنسيق مع معهد التناسليات الحيوانية ومعهد بحوث صحة الحيوان ومعهد بحوث الأمصال واللقاحات ومديريات الطب البيطري بالمحافظات، حيث تم التأمين على حوالي 30% من الثروة الحيوانية الموجودة في مصر.

 اقرا ايضا عدم قبول طعن مسئول بالتأمينات على قرار وقفه عن العمل

وأوضح الدكتور إيهاب صابر، أن التأمين على الماشية يتم في أقرب وحدة بيطرية فور تقديم الطلب للوحدة التابع لها المربي وتحرير استمارة (1) تأمين ثم يتم تشكيل لجنة مختصة لتحديد ثمن رأس الماشية وتكون نسبة التأمين على رأس الماشية المحلية 1.5% من ثمنها أي إذا كان ثمن رأس الماشية حوالي 15000 جنيه يدفع المربي 225 جنيه في العام، أما بالنسبة لرؤوس الماشية المستوردة فتكون نسبتها 3% من إجمالي ثمنها، حيث يتم فحص الحيوان قبل التأمين عليه وتحصينه ضد الأمراض مع توفير الرعاية البيطرية من خلال صندوق العلاج البيطري الاقتصادي، إذا حدث نفوق للحيوان المؤمن عليه يتم تعويض المربي.

وأشار إلى أنه إذا حصل المربي على قرض من البنك يتم التغطية الائتمانية من خلال الصندوق بهدف الحفاظ على الحيوان الذي يتم التأمين عليه وإذا حصل على قرض من البنك، يكون ملزم أن يؤمن على الحيوان وكذلك ملزم لجمعيات الثروة الحيوانية أما إذا كانت الماشية ملك للمربين يكون التأمين اختياري للمربي الذي يمتلك رؤوس الماشية، وقد تم الـتأمين على مليون ومائة ألف رأس ماشية حتى الآن أي بنسبة 30% رؤوس الماشية الموجودة في مصر.

وقال مساعد وزير الزراعة لشئون الطب البيطري، إنه تم توقيع بروتوكول تعاون مشترك مع البنك الزراعي المصري، حيث يقوم البنك بمنح تسهيلات انتمائية لعملائه المقترضين بغرض شراء وتربية رؤوس الماشية من مبادرة البنك المركزي المصري لتمويل المشروعات الصغيرة، ومنها إعادة إحياء مشروع البتلو بهدف تنمية الثروة الحيوانية.

وأشار إلى أنه تم تفعيل مبادرة من أجل الفلاح من خلال كروت خصم من المجتمع المدني من الشركات والمصانع التي تخدم الفلاح كما تم الاتفاق مع عدد من المراكز الطبية الكبير والمستشفيات الخاصة لتقديم خدمات مخفضة لعملاء الصندوق من المربين والمستأمنين لدى الصندوق لتشجيعهم على الاشتراك في صندوق التأمين على الماشية، وإذا نظرنا إلى الخدمات التي يحصل عليها المربي المشترك بالصندوق فإن عائدها يفوق قيمة القسط الذي تم تسديده للصندوق.

 

 

 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي