«الإنذار الأحمر للبشرية».. الأمم المتحدة: التغيرات المناخية غير مسبوقة

حرائق تنيجة التغير المناخي- أرشيفية
حرائق تنيجة التغير المناخي- أرشيفية


وصف تقرير نشرته لجنة علمية تابعة للأمم المتحدة، اليوم الإثنين، التغيرات المناخية الأخيرة بأنها "غير مسبوقة"، مؤكدَا مسؤولية النشاط البشري عنها.

 

وجاء في التقرير الصادر عن الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ أن نطاق التغيرات الأخيرة في جوانب النظام المناخي ككل غير مسبوقة منذ قرون أو عدة آلاف من السنين.

 

وأشار التقرير، إلى أنه وفقًا لدلائل متاحة، فإنه ثمة هناك "ثقة عالية" في أن تركيزات ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي كانت أعلى في عام 2019 مما كانت عليه في أي مرحلة خلال مليوني عام على الأقل، كما أن درجة حرارة سطح الأرض «ارتفعت منذ عام 1970 بشكل أسرع مقارنة بأي 50 عاماً أخرى خلال الألفي عاماً الماضية على الأقل».

 

وأشار الخبراء القائمين على كتابة التقرير، وعددهم 234 خبيراً من 66 دولة،  أنه "من المرجح جداً" أن يكون التأثير البشري هو السبب الرئيسي لانحسار الأنهار الجليدية حول العالم على مدار العقود الثلاثة الماضية، وذوبان الغطاء الجليدي الهائل في جرينلاند، وتراجع الغطاء الثلجي الربيعي في أمريكا الشمالية.

 

وستكون مثل هذه الحوادث مستقبلاً غير مسبوقة في تاريخ البشرية من حيث الحجم والتكرار والوقت من العام الذي تضرب فيه أو المنطقة الجغرافية المتأثرة، كما يقول العلماء.

 

ووفقاً للتقرير الذي وصفته الأمم المتحدة بـ"الإنذار الأحمر للبشرية"، فإن مناخ الأرض يزداد سخونة، حتى إن درجات الحرارة خلال عقد من الزمان قد تتجاوز مستوى الاحترار الذي سعى قادة العالم إلى منعه منذ اتفاق باريس.

 

وتنبأ التقرير بأن يصل الاحترار العالمي إلى 1,5 درجة مئوية، مقارنة بعصر ما قبل الثورة الصناعية قرابة عام 2030، أي قبل 10 سنوات من آخر التقديرات الذي وضعت قبل 3 سنوات.

 

التقرير الرسمي وصف تغير المناخ بأنه من صنع الإنسان وشيء «لا لبس فيه»، وتوقع درجات حرارة أكثر سخونة خلال القرن الحادي والعشرين، مقارنة بالتقرير السابق الصادر عام 2013.