يجري حاليا، تطوير المركبات المدرعة الروبوتية في جميع أنحاء العالم، ويخطط الجيش الأمريكي لاستبدال مركبة برادلي القتالية، لتكون مأهولة (بطاقم على متنها)، وبشكل اختياري.
وفي هذا الصدد فقد تحركت روسيا بقوة أكبر نحو نشر عربات القتال UGVs وهي العربات برية، غير مؤهولة، أو مركبات أرضية بدون طاقم، ولا يوجد بها سائق.
وفي عام 2015، أعلنت لجنة الصناعة العسكرية الروسية عن هدفها المتمثل في نشر 30 % من الأسلحة الحركية الروسية، على منصات التحكم عن بعد بحلول عام 2025.
وتشمل المشاريع الحالية حاملة المشاة MARS ذات الستة مقاعد، والمركبة القتالية الروبوتية BMP-3 Vihr المعروفة باسم (الإعصار)، ودبابات T-72 الآلية، ودبابات Nerekhta UGV الصغيرة، التي يمكنها إجلاء الجنود الجرحى وإطلاق مدفع رشاش أو الكاميكاز يشحن مواقع العدو.


تزويد طائرة الشحن المسيرة «DrN-600» بنظام دفع هجين لزيادة مداها
أول ظهور لطائرة «Y-9» الصينية المطورة في مناورات بحرية بالستية
400 مليون دولار لتطوير الأنظمة الفرط صوتية وبرامج الأمن القومي الأمريكي






