قال اللواء مجدي عبد الحليم، مساعد وزير الداخلية الأسبق، إن الأحداث التي تشهدها تونس في الآونة الأخيرة تأتي في إطار تصحيح ثورة الياسمين بعد خروجها عن مسارها، لافتاً إلى أن الرئيس التونسي، قيس سعيد، مواطن شريف لا ينتمي إلى أي حزب سياسي.
وأضاف اللواء مجدي عبد الحليم، خلال تصريحات تليفزيوينة اليوم: الدستور التونسي كان مفصلًا من أجل خدمة جماعة الإخوان الإرهابية، لذلك راشد الغنوشي لم يترشح لمنصب رئاسة الجمهورية لأن البرلمان التونسي لديه صلاحيات أكبر من رئيس الجمهورية.
وتابع مساعد وزير الداخلية الأسبق: هناك تصارع سياسي بين الأحزاب في البرلمان التونسي، لافتًا إلى أن قرار تجميد الرئيس التونسي للبرلمان يأتي في إطار الدستور والقانون، مشيرًا إلى أن خروج الشعب حرك المياه الراكدة وأعطى ظهيرًا قويًا للرئيس قيس سعيد، مطالبًا الشعب التونسي بضرورة التكاتف يدًا واحدة من أجل العبور بالأزمة إلى بر الأمان.

القيادة المركزية الأمريكية تؤكد مواصلة فرض الحصار على إيران وتحويل مسار 136 سفينة
رئيس وزراء بريطانيا: خطة الاستثمار الدفاعي ستنشر قبل قمة الناتو
وزير خارجية باكستان يبحث مع كايا كالاس جهود التوصل لتفاهم بين أمريكا وإيران






