عقدت وزارة الأوقاف اليوم الاثنين الدورة الرابعة والثلاثون في قواعد الفقه الكلية من خلال التدريب عن بعد عبر تقنية Zoom لعدد (60) إماماً لمديريتي مرسى مطروح والبحر الأحمر(حلايب وشلاتين) حول (قواعد الفقه الكلية) ، وحاضر فيها الدكتور عبد الله النجار عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية.
وأكد النجار خلال المحاضره ضرورة تحلي الإمام والخطيب بالوسائل التي تمكنهما من مجابهة القضايا الحديثة الشائكة ، ولاشك أن مثل هذه الدورات المنعقدة تفتح آفاقا جديدة للفكر، ولا شك أن الوزارة أحسنت استغلال الوقت والوسائل لتقديم الإسلام بصورة وسطية واضحة ،
ولفت النجار الي أن من المواد التي تقدم في هذه الدورات كتاب (قواعد الفقه الكلية) وهو كتاب يعتبر من أهم الكتب التي تتعامل بشكل جيد مع هذا المناخ المليء بالقضايا المستجدة.
وبين عضو المجلس الأعلي للشئون الإسلامية أن الله عز وجل قد جعل هذا الدين صالحا لكل زمان ومكان، ومن المعلوم أن النصوص الشرعية ثابتة بينما الأحكام الشرعية متجددة ومتغيرة، وهذا يؤكد على ضرورة تعلم هذه القواعد الكلية التي تساعد الفقيه على معرفة الأحكام الشرعية المتجددة، فالقواعد الفقهية هي: العلم الذي يجمع شتات الأحكام الفقهية المختلفة مما يسهل على الفقيه الوقوف على معرفة هذه الأحكام ، فأول من قعَّد هذه القواعد هو الإمام أبو حنيفة النعمان.
واوضح النجار أن من أول هذه القواعد (لا ضرر ولا ضرار) فالضرر هو إلحاق الأذى بالنفس، والضرار هو إلحاق الأذى بالغير، وللقواعد الفقهية ميزات منها: أنها تجمع شتات الفروع الفقهية وكذلك هي قواعد للأمور الحياتية فلا يقتصر في تطبيقها على الفروع النظرية ولكن لها جانب عملي مثل قاعدة : (من استعجل شيئا قبل أوانه عوقب بحرمانه) فالفقهاء على أن الوارث إذا قتل مورثه لا يرث، وكذلك الوصي إذا قتله الموصى له عوقب بحرمانه من الوصية ، وهذا من فوائد القواعد الفقهية في الجانب العملي من الحياة.
جاء ذلك في إطار توسع الوزارة في البرامج التدريبية للعاملين بها .
اقرأ أيضاً| وزير الأوقاف: الوقت قيمة مهمة غالية لا يدرك قدرها كثير من الناس

بسام راضي: نتابع أوضاع المصريين في إيطاليا بالتنسيق الكامل مع السلطات
وزيرا التعليم المصري والإيطالي يفتتحان معرضا لأحدث التجارب في التعليم الفني
«الأوقاف» تُسيّر قافلة دعوية موسعة إلى مساجد حلوان و15 مايو







