«الحميدات» شرق إسنا جنوب شرق محافظة الأقصر، قرية كبيرة مأهولة بالسكان تعدادها 19 ألف نسمة، يعمل معظم أهلها بالزراعه، وتعانى القرية من عدم وجود مياه للزراعات وجفاف ترعة الزرقانى المتفرعة من ترعة الكلابية
بداية من قرية الدير بمركز ومدينة إسنا حتى بداية كوبرى قرية الهنادى، حيث استغاث جميع المزارعين بالمنطقة لجميع الجهات المسئولة.
«الأخبار المسائى» قامت بجولة بين شوارع وأهالى قرية الحميدات للتعرف على مشاكل ومعاناة المواطنين، حيث يقول أحمد خليفة، أحد المزارعين، إن معظم الأراضى الزراعية بالقرية تحولت أرضنا الزراعية إلى أرض بور، وهلك الحرث والزرع وجفت الأشجار قبل النبات، حتى إننا لا نجد ما نطعم به المواشي، أوشكت على الموت بسبب جفاف الترعة المغذية لأرضنا الزراعية من نهاية شهر رمضان الكريم والمياه لم تأت ولم نجد ما نروي به الحرث والزرع، إضافة إلى أنه تم حرق جميع محاصيل قرية الحميدات شرق بإسنا تحت مسمع ومرأى الجميع، وتم التواصل مع كل المسئولين عن إدارة الري وكل المختصين، ولكن هذا لم يجد نفعاً.
وأكد الشيخ عبد السيد أبوالشيخ، موجه تربوى، أن استمرار انقطاع المياه أكثر من شهر حتى الآن ولم يهتم أحد لمطالب ومعاناة المزارعين بقريتي الحميدات والهنادى لأنه من المعلوم أن الأغلبية بالقرية تعتمد على الزراعة لكسب قوت يومها وليس للأهالى مصدر دخل آخر سوى الزراعة، حيث يعتمد البعض على الزراعة والبعض الآخر على تربية المواشى، لافتاً إلى أن ترعة الزرقانى المتفرعة من ترعة الكلابية بلا مياه ومئات الأفدنة بور، وقرى تصرخ لعدم وجود مياه للرى، ومن المحاصيل ما جف، ومنها ما أوشك على الجفاف، والفلاحون يستغيثون.
وأشار محمد إبراهيم عبدالكريم، مدرس، إلى معاناة يومية يعيشها أهالي قرية الحميدات، بسبب إهمال والوحدة الصحية التابعة لقريتهم، حيث لا يوجد بها أى خدمات صحية يمكن تقديمها للأسر التي تحتاج لمجانية العلاج والرعاية الطيبة، فبدلاً من أن تكون ملجأ المرضى البسطاء، أصبحت عبارة عن هياكل ومباني خالية من الأطباء والخدمات ولا يتوافر بها طبيب منذ أكثر من عام، وليس بها أنابيب أكسجين، موضحاً أن الوحدة أصبحت الآن مقتصرة على إصدار شهادات الوفاة، والميلاد وإجراء حملة التطعيم للأطفال فقط، رغم تعدادها السكاني الذي وصل لأكثر من 19 ألف نسمة، مضيفاً أنه لا يتوافر بالوحدة الصحية أمصال مضادة للدغات الثعابين، والعقارب، وما شابهها، منذ 7 أشهر، موضحاً أن أهالي القرية يذهبون إلى أقرب مستشفى إليهم والتي تبعد عنهم بمسافة 20 كم متر عند لدغ العقارب للعديد من أطفال وسيدات، أو رجال، وشباب القرية، لكون قريتهم جبلية وأكثر عرضة للحشرات والحيوانات الضارة.
اقرأ أيضا| تطبيق نظام الخدمات الفندقية للنزلاء بمستشفيات الرعاية الصحية بالأقصر

أكسيد التيتانيوم.. ضبط مواد محظورة داخل محلات عصير القصب بالغربية
رُزقت بتوأم.. مسعفان ينجحان في توليد سيدة داخل السيارة بنجع حمادي | صور
«تعليم الجيزة» ترفع درجة الاستعداد لـ «الثانوية العامة»





